وطني سِدرةُ اللهِ

الشاعر: محمد أبو شرارة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة وطنية

«وطني سِدرةُ اللهِ» من شعر محمد أبو شرارة، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وطني سِدرةُ اللهِ — و السِّدرةُ الآنَ مثقلةٌ بالفؤوسْ

بخُطَى العابِرينَ فجاجَ الصَّحَاري — الذينَ أَوَوا تحتَها ، وأَرَاحوا قوافِلَهم

من لهيبِ الشُّموسْ — هاهُم الآنَ يختصِمُونَ ؛

لكي يوقدوا النارَ من غصنِها المتدلِّي : — - سنقطَعُها ، ‏نحنُ جوعى ولا نارَ !!

- لا — - إنها سدرةُ اللهِ !!

- لا ‏ — - ‏هي ليستْ لكم وحدَكم !!

- لا — .

. — .

ولكنَّهم حينَما قطعوا سدرةَ اللهِ — لم يُدرِكوا

أنَّ للشمسِ سلطانَها — حينَ ينحسرُ الظِّلُّ فوقَ الرّؤوسْ

ليتَهم أَوقدوا نارَهم — من أيادي الفؤوسْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • غصنها: غصن: الغُصْنُ: غُصْنُ الشَّجَرِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الغُصْنُ مَا تَشَعَّبَ عَنْ سَاقِ الشَّجَرَةِ دِقاقُها وغِلاظُها، وَالْجَمْعُ أَغْصانٌ وغُصُون وغِصَنة، مِثْلَ قُرْطٍ وقِرَطَةٍ، والغُصْنة: الشُّعْبة الصَّغِيرَةُ مِنْه …
  • فجاج: [ف ج ج]. "سَارَ فِي فُجَاجٍ" : فِي طَرِيقٍ وَاسِعٍ.

قصائد ذات صلة

  • إلى لجين .. ابنتي
  • مقتل كليب ..
  • بِلْقِــــــــــيــسُ ..
  • أسَمِعتَ مِن قَبْلي صَهِيلا ؟
  • رثـاء إرهـــــابي
  • صباحَ الخير سوريَّة
  • طس
  • نَقشٌ على ذَهَبِ النِّيلَيْن