وطني سِدرةُ اللهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وطني سِدرةُ اللهِو السِّدرةُ الآنَ مثقلةٌ بالفؤوسْ
بخُطَى العابِرينَ فجاجَ الصَّحَاريالذينَ أَوَوا تحتَها ، وأَرَاحوا قوافِلَهم
من لهيبِ الشُّموسْهاهُم الآنَ يختصِمُونَ ؛
لكي يوقدوا النارَ من غصنِها المتدلِّي :- سنقطَعُها ، نحنُ جوعى ولا نارَ !!
- لا- إنها سدرةُ اللهِ !!
- لا- هي ليستْ لكم وحدَكم !!
- لا.
..
ولكنَّهم حينَما قطعوا سدرةَ اللهِلم يُدرِكوا
أنَّ للشمسِ سلطانَهاحينَ ينحسرُ الظِّلُّ فوقَ الرّؤوسْ
ليتَهم أَوقدوا نارَهممن أيادي الفؤوسْ
عن القصيدة
«وطني سِدرةُ اللهِ» من شعر محمد أبو شرارة، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف السين، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.