راقصة الجاز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تجيئينَ لا تحتويكِ اللُّغَىأَشفَّ من الحُلُمِ المُبْتَغَى
تُطليِّنَ من شرفةِ النَّهَوَنْـــــــــدِ ، من ضِحكةِ الطِّفلِ لمَّا نَغَا
بعينيكِ من وشْوَشَاتِ الرَّبيــــــعِ ما وشوشَ الكرْمَةَ البَبَّغَا
وما وشوشَ الطفلُ أغنيَّةًلدُمْيتهِ بينَ ( دَا دَا ) و ( غَا )
وغاباتُ ( مانغو ) على شَفَتيْـــــــكِ تمنحُها راءَها الأَلثَغا
فأعصرُ من توتِها سكَّراوأصبحُ للجنتينِ ( الأَغَا )
كراقصةِ ( الجاز ) نشوانةًيفيضُ بكِ اللحنُ حتى طَغَى
وفي نشوةِ الرَّقصِ تنفلتيــــــنَ أغنيّةً ، حرةً ، أنْبَغَا
فينكسرُ الرِّتمُ في الخُطَواتِيصبحُ توقيعُها أَسوَغَا
كأمطارِ تِشرِينَ لا نوتةتدوزنُ تَسْكابَها الأَهْيَغا
كقبَّرةٍ في ابتهالِ الصباحِ نشوانةٍ جاوبتْ زُغْزَغَا
فلا رتمَ في سَجَعَاتِ الحمامِ لا رتمَ في الحَلْي إن تَغْتَغا
تنامينَ في الشَّارعِ العبثيِّخداكِ في الشَّمسِ لم يُصْبغا
جدائلكُ الحزنُ أم مقلَتَايَ ليلُ الشتاءِ وما أَسْبَغَا
ستبقينَ بنتَ الخيالِ التييَحارُ بتأَوِيلِها البُلَغَا
تجرد حلمي كغصنِ الشِّتَاوأنتِ البنفسج لما فَغَا
أُسافرُ في يائي المستحيلِأكسرُ في الصمتِ هذا الوغى
على أَنْمُلِي تولدُ الشَّامِخَاتُما طَالها الدهرُ أو سَغْسَغا
فما أنا قديسُ هذا الزمانِ لكنَّ ليْ اللغةَ الأَبلَغا
عن القصيدة
«راقصة الجاز» من شعر محمد أبو شرارة، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الغين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.