أيا زهرة من حبيبة قلبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا زهرةً من حبيبةِ قلبيأريجُكِ فاحَ فنفّس كربي
حسَدتُك لما جنَتكِ ضحىًأنامِلُ كادت تطير بِلُبّي
تنشَّقتُ مِنكِ ومنها شذافرقَّق شِعري ولطّفَ حبّي
فأنتِ العزيزةُ من أجلِهاومن أجلِ ذكرٍ هُنالِكَ عذب
فهل تشعرينَ شُعوري وهلترينَ النّسيمَ تحيّةَ ركب
وَهل وطنٌ تأسفين عليهوهل أنتِ ما بين حبٍّ وحربِ
غريباً صَبوتُ وصبّاً بَكيتُلِهدرةِ موجٍ وحنة سربِ
نَعم أنتِ ذابلةٌ وأناأذوبُ لتذكار أهلي وصَحبي
كلانا يَحنُّ إلى أرضِهوعيشٍ مضى بين عذبٍ ورَطبِ
فؤادي تعوَّدَ نَشقَ الصَّبافكيف تلذُّ له ريحُ غرْبِ
وضعتُكِ في الماءِ صُبحاً كماوضعتُ هوى مَن جَنَتكِ بقلبي
ولا بدَّ من ذَبلَةٍ فَلَكمرأيتُ ذبولاً بزَهرِ وعشبِ
وإن يَفنَ مثلكِ قلبي فَهليَرى الزهرَ فوق عظامي وتربي
عن القصيدة
«أيا زهرة من حبيبة قلبي» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.