كنت في الموت والحياة كبيرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنت في الموت والحياة كبيراهكذا المجد أولا وأخيرا
ظلت في الخلق راجح الخلق حتىنلت فيهم ذاك المقام الخطيرا
فوق هام الرجال هامتك الشماءتزهو على وتزهر نورا
عبرة الدهر أن ترى بعد ذاك الجاهفي حد كل حي مصيرا
ما حسبنا الزمان إن طال ما طالمزيلا ذاك الشباب النضيرا
إن يوما فيه بكينا حبيباليس بدعا أن كان يوما مطيرا
يا له من عميد قوم تولىلم يكن مزدهى ولا مغرورا
جعل الحلم دأبه وتوخى السلمما اسطاعه سماحا وخيرا
وهو من لا تنال منه الأعاديلو غدا بعضهم لبعض ظهيرا
ناط بالعقل أمره كله والعقلخير في كل حال مشيرا
حزمه علم الضعيف إذا استبصرأنى بالحزم يغدو قديرا
فإذا ما استقاله عشرة الجدعزيز أقال جدا عثورا
وإذا أعوز الوفي نصيريدرأ الضيم كان ذاك النصيرا
بلغ المنتهى من الحظ في الدنياثراء وصحة وسرورا
وحياة مديدة ومن الأبتاءشمسا مضيئة وبدورا
أسفي أن يقوض الرجل البانيوإن ظل بيته معمورا
أشكاة من الزمان ومن يعهدهفي نهاية مشكورا
أيها المنتحي من الغيب داراخل دار البكاء والق حبورا
أعلى الفانيات يؤسى وقد كنتعليما بها وكنت خبيرا
إن أشبالك الأعزاء أيقاظفنم عنهم أمينا قريرا
كلهم عند ما تحب المعاليخلقا نابها وفكرا منيرا
يجد النبل أن يسر حزيناويرى الفضل أن يبر فقيرا
عن القصيدة
«كنت في الموت والحياة كبيرا» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.