كنت في الموت والحياة كبيرا

الشاعر: جبران خليل جبران · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«كنت في الموت والحياة كبيرا» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كنت في الموت والحياة كبيرا ... هكذا المجد أولا وأخيرا

ظلت في الخلق راجح الخلق حتى ... نلت فيهم ذاك المقام الخطيرا

فوق هام الرجال هامتك الشماء ... تزهو على وتزهر نورا

عبرة الدهر أن ترى بعد ذاك الجاه ... في حد كل حي مصيرا

ما حسبنا الزمان إن طال ما طال ... مزيلا ذاك الشباب النضيرا

إن يوما فيه بكينا حبيبا ... ليس بدعا أن كان يوما مطيرا

يا له من عميد قوم تولى ... لم يكن مزدهى ولا مغرورا

جعل الحلم دأبه وتوخى السلم ... ما اسطاعه سماحا وخيرا

وهو من لا تنال منه الأعادي ... لو غدا بعضهم لبعض ظهيرا

ناط بالعقل أمره كله والعقل ... خير في كل حال مشيرا

حزمه علم الضعيف إذا استبصر ... أنى بالحزم يغدو قديرا

فإذا ما استقاله عشرة الجد ... عزيز أقال جدا عثورا

وإذا أعوز الوفي نصير ... يدرأ الضيم كان ذاك النصيرا

بلغ المنتهى من الحظ في الدنيا ... ثراء وصحة وسرورا

وحياة مديدة ومن الأبتاء ... شمسا مضيئة وبدورا

أسفي أن يقوض الرجل الباني ... وإن ظل بيته معمورا

أشكاة من الزمان ومن يعهده ... في نهاية مشكورا

أيها المنتحي من الغيب دارا ... خل دار البكاء والق حبورا

أعلى الفانيات يؤسى وقد كنت ... عليما بها وكنت خبيرا

إن أشبالك الأعزاء أيقاظ ... فنم عنهم أمينا قريرا

كلهم عند ما تحب المعالي ... خلقا نابها وفكرا منيرا

يجد النبل أن يسر حزينا ... ويرى الفضل أن يبر فقيرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • اسطاعه: سطع: السَّطْعُ: كُلُّ شَيْءٍ انْتَشَرَ أَو ارْتَفَعَ مِنْ بَرْقٍ أَو غُبار أَو نُور أَو رِيح، سَطَعَ يَسْطَعُ سَطْعاً وسُطُوعاً؛ قَالَ لَبِيدٌ فِي صِفَةِ الغُبار الْمُرْتَفِعِ: مَشْمُولة غُلِثَتْ بنابِتِ عَرْفَجٍ، ... كَ … (لسان العرب)
  • الشماء: شما: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي قَالَ شَما إِذا عَلا أَمْرُه، قَالَ: والشَّما الشَّمَع، والله أَعلم. (لسان العرب)
  • النضيرا: ضرا: ضَرِيَ بِهِ ضَراً وضَراوَةً: لهِجَ، وَقَدْ ضَرِيتُ بِهَذَا الأَمر أَضْرَى ضَراوَةً. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ للإِسلام ضَراوَةً أَي عَادَةً ولَهجاً بِهِ لَا يُصْبَرُ عَنْهُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ … (لسان العرب)
  • بدعا: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال … (لسان العرب)
  • بكينا: البُكا يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فإذا مددت أردت الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصَرْتَ أردت الدموعَ وخروجها. قال الشاعر [[الشعر لكعب بن مالك الانصاري.]] : بَكَتْ عَيْني وحَقَّ لها بُكاها * وما يُغْني البُكاءُ ولا العَويلُ وب … (الصحاح)
  • حسبنا: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف … (لسان العرب)
  • راجح: رجح: الرَّاجِحُ: الوازِنُ. ورَجَحَ الشيءَ بِيَدِهِ: رَزَنه ونَظر مَا ثِقْلُه. وأَرْجَحَ الميزانَ أَي أَثقله حَتَّى مَالَ. وأَرْجَحْتُ لِفُلَانٍ ورَجَّحْت تَرْجيحاً إِذا أَعطيته راجِحاً. ورَجَح الشيءُ يَرْجَحُ ويَرْجِحُ و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا من شكت ألمي معي
  • ايقر همتك البعيده
  • وحيك يا سيدتي أمينة
  • قصيدة
  • حييت خير تحيه
  • هاتت معالم مات سيدها
  • هم يفتحون السماء
  • زمزم أسرت إسراء يمن