رأيت زهر النوى نضيرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيتُ زَهر النّوى نضيرافهيّج الحزنَ لا السّرُورا
أهوى نَضيراً من زَهرِ أرضيوفي النّوى أكرَهُ النضيرا
فطالما هاجَ ذكرُ ماضٍأنشقُ مِن عَهدِهِ العَبيرا
أزهارُ أرضيَ كان شَذاهايَملأ قَلبي الفتى حُبورا
ولونُها كانَ لون نَفسيأيّامَ كانَ النَّدى نَثيرا
والحزنُ والهمُّ أذبلاهاوكم أرَتها النّوى سُرورا
فأصبَحت لا تُحبُّ نَضراًولا ابتساماً لا ثُغورا
فذُو الضّنى يحسدُ المُعافىوذو العَمى يحسدُ البَصيرا
لمّا ذَوى الزَّهرُ في فؤاديكَرِهتُ في الرَّوضِ أن أسيرا
فقدتُ شِعْرِي وكادَ قَلبييَفقُدُ مِن يأسِهِ الشعورا
تَشتاقُ عَيني دَمعي وحزنييُغري دُموعي بأن تغُورا
الطلُّ يُنمي غصناً رطيباًوالغَيثُ لا يُنضِرُ الكَسيرا
الحكمةُ اليومَ أدّبتنيفَصرتُ من ضربها كَبيرا
وسِرتُ في عالمِ البَلاياوغُربَتي أقطعُ الشّهورا
حتّى رأيتُ الربيعَ يُهديإِلى الوَرَى زَهرَهُ الكثيرا
فبتُّ أشري في السّوقِ زَهراًمثلي غَدا عُمرُهُ قصيرا
وكنتُ أهوَى أن أَجتَنيهِوما اجتِنائي لهُ يَسيرا
فقلتُ يا قَلبُ شمَّ هذالا بدَّ يوماً مِن أن تَطيرا
ما زلتَ بعدَ انحِجابِ عدنٍتَذكُرُ مِنها شذاً ونُورا
عن القصيدة
«رأيت زهر النوى نضيرا» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.