يا دار أزهر حولك الورد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دارُ أزهرَ حولَكِ الوردُوحنا عليكِ الظلُّ والبردُ
هذا الربيعُ يلوحُ زخرفُهُفاليوم لا غيمٌ ولا رعدُ
كم فيكِ هينمةٌ ونَمنَمةٌحيث المحبُّ يُذيبه الوجدُ
وكظلِّ مورقةِ الغصونِ غداظلٌّ النعيمِ عليك يمتدُّ
بزغَ الصباحُ عليكِ ثم علىقلبي وصبَّحني بك السعدُ
والروضُ أزهر والنسيمُ سرىوالعطرُ فاحَ ولي بها عَهدُ
فعمي صباحاً وانعمي أبداًيا دارُ فيكِ مقيمةٌ هندُ
ما بينَ حلّتها وكلَّتهاقلبي هزارٌ والهوى غردُ
وكأنَّ بُرداً فيه قد رفلتمن زرقة الأفلاك ينقدُّ
أوَ لا تطلُّ المُشتَهاةُ علىصبٍّ يُجاذبُ لُبَّهُ وَعدُ
فيفوحُ من أنفاسِها عَبَقٌويلوحُ من شُرُفاتها خدُّ
مرأى الجمالِ عبادةٌ وكذاللحسنِ قلبي عابدٌ عَبدُ
البحر منبسطٌ ومُنشَرحٌصَدري وفيه الجَزرُ والمدُّ
وكأن من أمواجِه نغماًفيها تلاقى الحبُّ والمجدُ
للبحرِ لجّتُه وساحلُهُلكنَّ حبي ما له حدُّ
باهت بلُؤلِئها وما عَلِمَتأن القصيدة دونها العقدُ
عن القصيدة
«يا دار أزهر حولك الورد» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.