تعال نفرح فالشتاء هربا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعالَ نفرح فالشتاء هرباوفَرَّتِ الشّمأل قدّام الصبا
والربعُ بالربيع قد تَجَلبَباوصار بعدَ العُريِ يُكسى قَشبا
كأنَّه الفتى الذي تعذَّبافي حبّهِ حتى غدا مهذَّبا
للطيرِ ترنيمٌ يهيجُ الطرباوالزَّهرُ ينمو في المروج والربى
فتَنثُرُ الشمسُ عليهِ الذهباوحرُّها ثَلجَ الجبال ذوَّبا
فصيّرَ الوادي جميلاً مخصباوالظلُّ في الغاب يشوقُ المُتعَبا
يا أيها الفصلُ اللطيف مرحباالعيشُ أضحى فيك رغداً طيّبا
إليكَ قلبي في الشتاءِ قد صباكصبوةِ الساري إلى نورٍ خبا
إذا الصِبى أو الربيعُ ذهبالا خَيرَ في العيشِ فقل مُكتَئبا
عن القصيدة
«تعال نفرح فالشتاء هربا» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.