ألمْ تسألِ الربعَ أن ينطقا،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألمْ تسألِ الربعَ أن ينطقا،بِقَرْنِ المَنَازِلِ قَدْ أَخْلَقَا؟
دِيَارُ الَّتي تَيَّمَتْ عَقْلَهُفيا ليته غيرها علقا!
وكيفَ طلابي عراقية ً،وَقَدْ جَاوَزَتْ عِيرُها الخِرْنِقا
تؤمُّ الحداةُ بها منزلاً،مِنَ الطَّفِّ ذَا بَهْجَةٍ مُؤنِقا
وكيفَ طلابكَ إلا الصبا،وغربَ النوى ، بلداً مسحقا
وَلَوْ أَنَّهُ إذْ دَعَاهُ الصِّباإلَيْهَا أَبَى لَمْ يَكُنْ أَخْرَقَا
ولكنهُ قربتهُ المنى ،وَسِيقَ إلَى الحَيْنِ فَاسْتَوْسَقا
عن القصيدة
«ألمْ تسألِ الربعَ أن ينطقا،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم ما استعجم»: الخاء والراء، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.