أوقفتَ من طللٍ على رسمِ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوقفتَ من طللٍ على رسمِ،بلوى العقيقِ يلوحُ كالوشمِ
أَقْوَى وَأَقْفَرَ، بَعْدَ سَاكِنِهِ،غيرَ النعامِ، يرود، والأدمِ
فوقفتُ من طربٍ اسائلهُ،وَالدَّمْعُ مِنِّي بَيِّنُ السَّجْمِ
وذكرتُ نعماً، إذ وقفتْ به،وبكيت من طربٍ إلى نعم
يَا نُعْمُ، آتِيهِ أُسَائِلُهُ،فيزيدني سقماً على سقم
مَا بَالُ سَهْمِكِ لَيْسَ يُخْطِئُنيويطيش عنك، حزيمة ً، سهمي؟
ا نعمُ، ما لاقيتُ بعدكمُلمجالسِ اللذاتِ من طعمِ
اما النهار، فأنتِ ما شجني،والليلُ أنتِ طوائفُ الحلم
لا تظهري سري، فإنّ حديثكمفي مَحْصَنٍ أَنْأَى مِنَ النَّجْمِ
إني رأيتُ الحبّ ينقصهطولُ الزمانِ، وحبكم ينمي
سأربّ وصلكِ، إنْ مننتِ به،في المُخِّ، يا سُكْنَى ، وَفي العَظْمِ
عن القصيدة
«أوقفتَ من طللٍ على رسمِ،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.