أعبدة ُ، ما ينسى مودتكِ القلبُ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعبدة ُ، ما ينسى مودتكِ القلبُ،ولا هو يسليهِ رخاءٌ ولا كربُ
وَلاَ قَوْلُ وَاشٍ كَاشِحٍ ذي عَدَاوَةِولا بعدُ دارٍ، إن نأيتِ ولا قرب
وَمَا ذَاكِ مِنْ نُعْمَى لَدَيْكِ أَصَابَهاولكنّ حباً ما يقاربه حبّ
فَإنْ تَقْبَلي يا عَبْدَ توبَةَ تَائِبٍيتبْ، ثمّ لا يوجدْله أبداً ذنبُ
أَذِلُّ لَكُمْ يا عَبْدَ فيما هَوَيْتُمُوَإنِّي اذا ما رَامَني غَيْرَكُمْ صَعْبُ
وأعذلُ نفسي في الهوى ، فتعوقني،ويأصرني قلبٌ بكمْ كلفٌ صبّ
وَفي الصَّبْرِ عَمَّنْ لا يُؤاتيكَ رَاحَةٌولكنه لا صبرَ عندي، ولا لبّ
وَعَبْدَةُ بَيضاءُ المَحَاجِرِ طَفْلَةٌمنعمة ٌ، تصبي الحليمَ، ولا تصبو
قطوفٌ من الحورِ الأوانسِ، في الضحى ،متى تمشِ، قيسُ الباع من بهرها تربُ
وَلَستُ بِناسٍ يَومَ قالَت لِأَربَعٍنَواعِمَ غُرٍّ كُلُّهُنَّ لَها تِربُ
ألا ليتَ شعري، فيمَ كان صدوده،أعلقَ أخرى ، أمْ عليّ به عتبُ؟
عن القصيدة
«أعبدة ُ، ما ينسى مودتكِ القلبُ،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: قصيدة عمر بن أبي ربيعة التي أولها، أعبدة ما ينسى مودتك القلب، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.