شاقَ قلبي منزلٌ دثروا،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شاقَ قلبي منزلٌ دثروا،حالفَ الأرواحَ والمطرا
شَمْأَلاً تُذْري إذا لَعِبَتْعَاصِفاً أذيالُها الشّجرا
للتي قالتْ لجارتها:ويح قلبي، ما دهى عمرا؟
فيمَ أمسى لا يكلمنا؟وإذا ناطقتهُ بسرا
أَبِهِ عُتْبَى فَأُعْتِبُهُأمْ به صبرٌ، فقد صبرا
أمْ حديثٌ جاءهُ كذبٌ،أمْ به هجرٌ، فقد هجرا
أَمْ لِقَوْلٍ قَالَهُ كَاشِحٌكاذبٌ، يا ليته قبرا
لو علمنا ما يسرُّ به،مَا طَعِمْنَا البَارِدَ الخَصِرا
وأرى شوقي سيقتلني،وحبيبَ النفسِ إن هجرا
إنّ نومي ما يلائمني،أَجْلَهُ يا أُخْتِ إنْ ذُكِرَا
فأجابتْ في ملاطفةٍأسرعت فيها لها الحورا:
إنني إن لم امتْ عجلاً،أرتجي إنْ راحَ، أو بكرا
فإذا مَا رَاحَ فَاسْتَلِميإنْ دَنَا في طَوْفِهِ الحَجَرا
وأشفي البردّ عنكِ له،كَيْ تَشوقِيهِ إذا نَظَرا
فأرتني مسفراً حسناً،خلتهُ، إذ أسفرتْ، قمرا
وَشتيتَ النَّبْتِ مُتَّسِقاًطَيباً أَنْيَابُهُ خَصِرَا
لشقائي، قادني بصري،ولحينٍ، وافقَ القدرا
ثمّ قالتْ للتي معها:لا تديمي نحوه النظرا
خالسيهِ، أختِ، في خفرٍفَوَعْيْتُ القَوْلَ إذْ وَقَرا
إنَّهُ يا أُخْتِ يَصْرِمُنَاإنْ قَضَى مِنْ حَاجَةٍ وَطَرا
قُلْتُ: قَدْ أُعْطِيتِ مَنْزِلَةًما أرى عندي لها خطرا
فأنيلي عاشقاً، دنفاً،ثمّ أخزى اللهُ من كفرا
عن القصيدة
«شاقَ قلبي منزلٌ دثروا،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.