وَذَكَرْتُ فَاطَمَة َ الَّتي عُلِّقْتُها ضَاقَ الغَداة َ بِحَاجَتي صَدْري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَذَكَرْتُ فَاطَمَةَ الَّتي عُلِّقْتُها ضَاقَ الغَداةَ بِحَاجَتي صَدْريويَئسْتُ بَعْدَ تَقَارُبِ الأمر
وذكرتُ فاطمةَ التي علقتْعَرَضاً فَيا لِحَوَادِثِ الدَّهْرِ!
ممكورة ٌ، ردعُ العبير بها،جُمُّ العِظام لَطِيفَةُ الخَصْرِ
وَكَأَنَّ فاها عنْدَ رَقْدَتِهَاتَجْرِي عَلَيْهِ سُلافَةُ الخَمْرِ
شرقاً بذوبِ الشهدِ، يخلطهُبِالزَّنْجَبِيلِ وَفَأْرَةِ التَّجْرِ
عرضتْ لنا بالخيفِ في بقرٍ،تَقْرو الكَبَاثَ وَنَاضِرَ السِّدْرِ
وجلتْ أسيلاً يومَ ذي خشبٍريانَ، مثلَ فجاءةِ البدرِ
فسبتْ فؤادي، إذْ عرضتُ لها،يَوْمَ الرَّحيلِ بساحَةِ القَصْرِ
بِمُزَيَّنٍ رَدْعُ العَبِيرِ بِهِحسنِ الترائبِ واضحِ النحر
وبعينِي دمَ، شادنٍ، خرقٍ،يرعى الرياضَ ببلدةٍ قفر
لَمَّا رَأَيْتُ مَطِيَّها حِزَقاًخَفَقَ الفُؤادُ وَكُنْتُ ذا صَبْرِ
وَتَبَادَرَتْ عَيْنَايَ بَعْدَ تَجَلُّدٍفانهلتا جزعاً على الصدر
أرقَ الحبيب إلى الحبيب، لوَ انْعذرتْ بذلك أولَ العذرِ
وَلَقَدْ عَصَيْتُ ذَوِي قَرَابَتِنَاطُرّاً وأَهْلَ الوُدِّ والصِّهْرِ
حتى مقالهم، إذِ اجتمعوا:أجننتَ، أم ذا داخلُ السحر؟
فَأَجَبْتُ: مَهْلاً بَعْضَ عَذْلِكُمُلا بَلْ مُنِيتُ وَلَمْ أَنَلْ وِتْري
بيديْ ضعيفِ البطش، معتجرٍ،فَرَمَى وَلَمْ آخُذْ لَهُ حِذْري
عن القصيدة
«وَذَكَرْتُ فَاطَمَة َ الَّتي عُلِّقْتُها ضَاقَ الغَداة َ بِحَاجَتي صَدْري» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.