يا خَلِيلَيَّ، سَائِلا الأَطْلاَلا،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا خَلِيلَيَّ، سَائِلا الأَطْلاَلا،بِالبُلَيَّيْنِ، إنْ أَجَزْنَ سُؤالا
وَسَفاهٌ، لَوْلا الصَّبَابَة ُ، حَبْسي،في رسوم الديار، ركباً عجالا
بعدما أوحشتْ منَ آل الثريا،وأجدتْ فيها النعاجُ الظلالا
يَفْرَحُ القَلْبُ، إنْ رَآكِ، وَتَسْتَعْـبرُ عيني، إذا أردتِ احتمالا
ولئن كانَ ينفعُ القربُ، ما أزدادُ، فِيما أَراكِ، إلاَّ خَبالا
غيرَ اني ما دمتِ جالسةً عندي، سألهو ما لم تريدي زيالا
فَإذَا مَا انْصَرَفْتِ، لَمْ أَرَ لِلْعَيْـشِ التذاذاً، ولا لشيءٍ جمالا
أنتِ عيشي، نعم، ورؤيتك الخلـدَ، وَكُنْت الحَدِيثَ والأَشْغَالا
حُلْتِ دُونَ الفُؤادِ، والتَذَّكِ القَلْــبُ، وَخَلَّى لَكِ النِّساءُ الوِصالا
وتخلقتِ لي خلائقَ أعطتكِ قيادي، فما ملكتُ احتمالا
أيها العاذلي، أقلَّ عتابي،لَمْ أُطِعْ في وِصَالِها العُذَّالا
إنَّ ما قُلْتَ وَالَّذي عِبْتَ مِنْها،لم يزدها في العينِ إلا جلالا
لا تعبها، فلن اطيعكَ فيها،لَمْ أَجِدْ لِلْوُشاةِ فيها مَقَالا
فيمَ، باللهِ، تقتلينَ محباًلك، بالول مخلصاً، بذالا
ولعمري، لئن هممتِ بقتلي،لَبِما قَدْ قَتَلْتِ قَبْلي الرِّجالا
حَدِّثيني عَنْ هَجْرِكُمْ وَوِصالي،أَحَراماً تَرَيْنَهُ أَمْ حَلالا؟
فَاحْكُمي بَيْنَنَا وَقولي بِعَدْلٍهل جزاءُ المحبّ إلا الوصالا
ليتني متُّ يومَ ألثم فاها،إذْ خَشِينا في مَنْظَرٍ أَهْوَالا
إذْ تمنيتُ أنني لكِ بعلٌ،آهِ، بَلْ لَيْتَني بِخَدِّكِ خالا!
وبنو الحارثِ بنِ ذهلٍ تبنىفي ذرى المجدِ فرعها فاستطالا
عن القصيدة
«يا خَلِيلَيَّ، سَائِلا الأَطْلاَلا،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.