ما شَجَاكَ الغَدَاة َ مِنْ رَسْمِ دَارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما شَجَاكَ الغَدَاةَ مِنْ رَسْمِ دَارِدَارِسِ الرَّبْعِ مِثْلِ وَحْيِ السِّطارِ
بدلَ الربعُ بعدَ نعمٍ نعاماًوظباءً يخدن كالأمهار
عُجْتُ فيه وَقُلْتُ لِلرَّكْبِ عوجوُافثنى الركبُ كلَّ حرفٍ خيار
ثُمَّ قَالُوا: ارْبَعنْ عَلَيْكَ وَقَضّ الْــيَوْمَ بَعْضَ الهُمُومِ والأَوْطارِ
عَزَّ شَيْءٌ أَنْ يَقْضِيَ اليَوْمَ حاجاًبِوُقوفٍ مِنّا عَلَى الأَكْوَارِ
إنْ تَكُنْ دارُ آلِ نُعْمٍ قِواءًخالياً جوها من الأجوار
فلقدماً رأيتُ فيها مهاة ً،في جَوارٍ أَوَانِسٍ أَبْكارِ
ذَكَّرَتْني الدِّيارُ نُعْماً وأَتْراباً حِساناً نَوَاعِماً كالصِّوَارِ
آنساتٍ مثلَ التماثيلِ، لعساً،معَ خودٍ خريدةٍ معطار
وَمَقاماً قَدْ أقُمْتُهُ مَعَ نُعْمٍوَحديثاً مِثْلَ الجَنَى المُشْتارِ
نتَّقي العَيْنَ تَحْتَ عَينٍ سَجومٍوَبْلُها في دُجى الدُّجُنَّةِ سارِي
واكْتَنَنّا بُرْدَيْنِ مِنْ جَيِّدِ العَصْـبِ معاً، بينَ مطرفٍ، وشعار
بِتُّ في نِعْمَةٍ وَبَاتَ وِساديمِعْصَماً بَيْنَ دُمْلُج وَسِوَار
ثُمَّ إنَّ الصَّباحَ لاَحَ وَلاَحَتْأنجمُ الصبحِ مثلَ جزع العذاري
فنهضنا نمشي نعفي مروطاًوبروداً، وهناً، على الآثار
وَتَوَلَّى نَوَاعِمٌ خَفِراتٌيَتَهادَيْنَ كَالظِّبَاءِ السَّوَارِي
مثقلاتٌ، يزجينَ بدرَ سعودٍ،وهي في الصبح مثلُ شمس النهار
عن القصيدة
«ما شَجَاكَ الغَدَاة َ مِنْ رَسْمِ دَارِ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.