هَاجَ فُؤادي مَوْقِفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَاجَ فُؤادي مَوْقِفُذَكَّرَني ما أَعْرِفُ
ممشايَ ذاتَ ليلة ٍ،والشَّوْقُ مِمَّا يَشْغَفُ
إذا ثلاثٌ كالدمى ،وَكَاعِبٌ وَمُسْلِفُ
وبينهنّ صورة ٌ،كَالشَّمْسِ حِينَ تُسْدِفُ
خودٌ، وقيرٌ نصفها،ونصفها مهفهف
قلتُ لها: منْ أنتمُ؟لعلّ داراً تسعف
فَابْتَسَمَتْ عَنْ وَاضِحٍغرِّ الثنايا، ينطف
وَأَوْمَضَتْ عَنْ طَرْفِهَايا حسنها، إذْ تطرف!
وَأَرْسَلَتْ فَجَاءَنيبنانها المطرف
أَنْ بِتْ لَدَيْنَا لَيْلَةًنُحْيي بِها وَنُلْطِفُ
بَاتَتْ وَلي مِنْ بَذْلِهاحمشُ اللثاتِ، أعجف
فَبِتُّ لَيْلي كُلَّهُترشفني، وأرشفُ
إخالُ ثَلْجاً طَعْمَهُقد خالطتهُ قرقف
لما دنا تقاربٌمِنْ لَيْلِنَا وَمَصْرِفُ
قالت لنا، ودمعهاوجداً علينا يذرف:
لَهْفِي! وَلَيْسَ نَافِعيعليكمُ التلهفُ!
قَالَتْ: وَلَمْ تَسْأَلُنَاوالدارُ عنكَ تصرف
والدارُ عنكَ غربة ٌ،ونأينا مستشرف
نحنُ حجيجٌ ضمنا،فَمَنْ يُرَى المُعَرَّفُ
قُلْتُ: فَإنِّي هَائِمٌصبٌّ بكم مكلف
قالت: بلَ انتَ مازحٌ،ذو ملة ٍ، مستطرف
لَسْنَا وإنْ حَدَّثْتَنَايَغُرُّنا ما تَحْلِفُ
وددتُ لو انكَ فيقَوْلِكَ هَذا تُنْصِفُ
تَجْزِي بِمِثْلِ وُدِّناقلتُ لها: بل أضعف
عن القصيدة
«هَاجَ فُؤادي مَوْقِفُ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.