يَا خَلِيلَيَّ، مِنْ مَلامٍ دَعاني،،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا خَلِيلَيَّ، مِنْ مَلامٍ دَعاني،،وألما الغداةَ بالأظعانِ
لا تلوما في اهلِ زينبَ، إنّ الـقَلْبَ رَهْنٌ بِآلِ زَيْنَبَ، عانِ
وهي أهلُ الصفاء والودّ مني،وإليها الهوى فلا تعذلاني
لم تدعْ للنساء عندي نصيباً،غيرَ ما قلتُ مازحاً بلساني
ولعمري لحينُ عمروٍ إليهايومَ ذي الشري قادني ودعاني
ما أرى ، ما حييتُ، أنْ أذكرَالموقفَ منها بالخيفِ، إلا شجاني
ثمّ قالتْ لتربها، ولأخرى ،مِنْ قَطِينٍ مُوَلَّدٍ: حَدِّثَاني
قالتا: نبتغي إليه رسولاً،ونميتُ الحديثَ بالكتمان
إنَّ قَلْبي بَعْدَ الَّذي نَالَ مِنْهَا،كالمعنى عن سائرِ النسوانِ
عن القصيدة
«يَا خَلِيلَيَّ، مِنْ مَلامٍ دَعاني،،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، البيتين ١ و٢
- «كتاب الأغاني»: ذكر هاشم بن سليمان وبعض أخباره، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.