هل أنتَ إن بكرَ الأحبة ُ غادي،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل أنتَ إن بكرَ الأحبةُ غادي،أَمْ قَبْلَ ذلِكَ مُدْلِجٌ بِسَوادِ؟
كَيْفَ الثَّواءُ بِبَطْنِ مَكَّةَ بَعْدَمَاوَبِرِحْلَةٍ مِنح طِيَّةٍ وَبِلادِ
هموا ببعدٍ منكَ غيرِ تقربٍ،شتانَ بينَ القربِ والإبعاد!
لا كَيْفَ قَلْبُكَ إنْ ثَوَيْتَ مُخَامِراًسَقَماً خِلاَفَهُمُ وَحُزْنُكَ بادِي
قَدْ كُنْتَ قَبْلُ وَهُمْ لأَهْلِكَ جيرَةٌصَبّاً تُطِيفُ بِهِمْ كَأَنَّكَ صادِي
هيمانُ يمنعهُ السقاةُ حياضهم،حَيْرَانُ يَرْقُبُ غَفْلَةَ الوُرّادِ
فالآن، إذ جدّ الرحيلُ، وقربتْبُزُلُ الجِمَالِ لِطِيَّةٍ وَبِعادِ
وَلَقَدْ أَرَى أَنْ لَيْسَ ذَلِك نَافِعيما عشتُ عندكِ في هوى ووداد
ولقد منحتُ الودّ مني، لم يكنْمنكْ إليّ، بما فعلتُ، أيادي
إنِّي لأتْرُكُ مَنْ يَجُودُ بِنَفْسِهِوموكلٌ بوصالِ كلّ جماد
يَا لَيْلَ إنِّي واصلي أوْ فاصرميعلقتْ بحبكمُ بناتُ فؤادي
كم قد عصيتُ إليكِ من متنصحٍخَانَ القَرَابَةَ أَوْ أَعَانَ أَعَادي
وتنوفةٍ أرمي بنفسي عرضها،شَوْقاً إلَيْكِ بِلاَ هِدَايَةِ هَادِي
ما إنْ بِهَا لي غَيْرَ سَيْفي صَاحِبٌوَذِرَاعُ حَرْفٍ كالهِلاَلِ وِسَادِي
بِمُعَرَّسٍ فيه إذا ما مَسَّهُجلدي، خشونةُ مضجعٍ وبعاد
قَمن مِنَ الحَدْثانِ تُمْسي أُسْدُهُهدءَ الظلامِ، كثيرةَ الإيعاد
بالوجد أعذرُ ما يكونُ، وبالبكا،أَرْسَلَتْ تَعْتِبُ الرَّبَابُ وَقَالَتْ:
عن القصيدة
«هل أنتَ إن بكرَ الأحبة ُ غادي،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.