وَلَقَدْ أَشْهَدُ المُحَدِّثَ عِنْدَ کلْـ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَقَدْ أَشْهَدُ المُحَدِّثَ عِنْدَ الْـدَ القصرِ، فيهِ تعففٌ وبيانُ
في زمانٍ من المعيشةِ لذٍّ،قد مضى عصره، وهذا زمانُ
نَجْعَلُ اللَّيْلَ مَوْعِداً حِينَ نُمْسي،ثُمَّ يُخْفي حَدِيثَنا الكِتْمَانُ
أَيُّهَا الكَاشِحُ المُعَرِّضُ بِالصَّرْمِ، تَزَحْزَحْ فَمَا لَهَا الهِجْرَانُ
لاَ مُطاعٌ في آلِ زَيْنَبَ فَارْجِعْ،او تكلمْ، حتى يملّ اللسانُ
لا صديقاً كنتَ اتخذتَ، ولا نصـحُكَ عِنْدي زَجْرٌ لَهُ ميزانُ
فَانْطَلِقْ صَاغِراً فَلَيْسَ لَهَا الصَّرْمُ لَدَيّنا، وَلاَ إَلَيْها الهَوَانُ
كَيْفَ صَبْري عَنْ بَعْضِ نَفْسي، وَهَلْ يَصْـبرُ عن بعضِ نفسه الإنسانُ؟
عن القصيدة
«وَلَقَدْ أَشْهَدُ المُحَدِّثَ عِنْدَ کلْـ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر هاشم بن سليمان وبعض أخباره، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.