قال لي صاحبي، ليعلم ما بي:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قال لي صاحبي، ليعلم ما بي:أتحبُّ القتولَ أختَ الربابِ؟
قُلْتُ: وَجْدِي بِهَا كوَجْدِكَ بِالماءِ،إذا ما منعتَبردَ الشرابِ
منْ رسولي إلى الثريا بأنيضِقْتُ ذَرْعاً بِهَجْرِها والكِتَابِ؟
أزهقتْ أمُّ نوفلٍ إذْ دعتهامُهْجَتي ما لِقَاتِلي مِنْ مَتَابِ
حين قالت لها: أجيبي، فقالت:من دعاني؟ قالتْ: أبو الخطاب
أبرزوها مثلَ المهاةِ تهادى ،بين خَمسٍ كواعِبٍ أترابِ
فأجابتْ عند الدعاءِ كما لبى رجاـى رِجَالٌ يَرْجُونَ حُسْنَ الثَّواب
وهي مكنونةٌ تحيَّرَ منها،في أديمِ الخديّنِ، ماءُ الشبابِ
دميةٌ عندَ راهبٍ ذي اجتهادٍ،صوروها في جانبِ المحراب
وتكنفنها كواعبُ بيضٌ،واضحاتُ الخدودِ، والأقراب
ثُمَّ قَالُوا: تُحِبُّها؟ قُلْتُ: بَهْراًعَدَدَ النَّجْمِ وَالحَصَى والتُّرَابِ
حِينَ شَبَّ القَتُولَ والجِيدَ مِنْهاحسنُ لونٍ يرفُّ كالزرباب
أذكرتني من بهجةِ الشمسِ،لماطَلَعَتْ مِنْ دُجُنَّةٍ وَسَحَابِ
فَارْجَحَنَّتْ في حُسْنِ خَلْقٍ عَمِيمٍ،تتهادى في مشيها كالحباب
قلدوها، منَ القرنفل والدرّ،رِّ سِخَاباً، واهاً لَهُ مِنْ سِخَابِ
غصبتني مجاجةُ المسكِ نفسي،فسلوها: ماذا أحلّ اغتصابي؟
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: عمر بن أبي ربيعة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [الكميت بن زيد بن خنيس]، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.