تجاوز إلى المحتوى

من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

عمر بن أبي ربيعة

المختار من شعر عمر بن أبي ربيعة قال عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة. وأمّ عمر مولدة من مولّدات اليمن، اسمها مجد:

أمنْ آل نعمٍ أنتَ غادٍ فمبكِرُغداةَ غدٍ أو رائحٌ فمهجّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
بحاجةِ نفسٍ لم تقلْ في جوابهافتبلغَ عذراً والمقالةُ تعذرُ
نهيمُ إلى نعمٍ فلا الشَّملُ جامعٌولا الحبلُ موصولٌ ولا القلبٌ مقصرُ
ولا قربُ نعمٍ إنْ دنتْ لك نافعٌولا نأيُها يسلِي ولا أنتَ تصبِرُ
للشاعر عمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «أَمِنْ آلِ نُعْمِ أَنْتَ غَادٍ فَمُبْكِرُ»
وأخرَى أتتْ من دونِ نعمٍ ومثْلهانهى ذا النُّهَى لو ترعوِي أو تفَكِّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
إذا زرتُ نعماً لم يزلْ ذو قرابةٍلها كلّما لاقيتها يتنمّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
عزيزٌ عليهِ أنْ ألمَّ ببيتِهامسرُّ ليَ الشّحناءَ للبغضِ مظهِرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
ألِكني إليْها بالسّلامِ فإنَّهيشهَّرُ إلمامي بها وينكَّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
على أنّها قالتْ غداةَ لقيتُهابمدفعِ أكنانٍ أهذا المشهّرُ
قفي فانظري يا أسمَ هلْ تعرفينَهُأهذا المغيريُّ الذي كانَ يذكرُ
أهذا الّذي أطريتِ نعتاً فلمْ أكدْوعيشكِ أنساهُ إلى يوم أقبَرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
لئنْ كانَ إيّاهُ لقدْ حالَ بعدَناعن العهدِ والإنسانُ قد يتغيّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فقالتْ نعمْ لا شكَّ غيّرَ لونَهُسُرى اللّيلِ يحيْي نصَّهُ والتَّهجّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
رأتْ رجلاً أمّا إذا الشَّمسُ عارضتْفيضحَى وأمّا بالعشيِّ فيحضرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
أخا سفرٍ جوّابَ أرضٍ تقاذفتْبه فلواتٌ فهوَ أشعثُ أغبرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
قليلٌ على ظهرِ المطيّةِ ظلّهُسوى ما نفى عنهُ الرّداءُ المحَبّرُ
وأعجبَها من عيشِها ظلُّ غرفةٍوريّانُ ملتفُّ الحدائقِ أنضرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
ووالٍ كفاها كلَّ شيءْ يهمُّهافليستْ لشيءْ آخرَ الليلِ تسهَرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
وليلةِ ذي دوران جشّمني السُّرَىوقد يجشمُ الهولَ المحبُّ المغرِّرُ
فبتُّ رقيباً للرّفاقِ على شفاأراقبُ منهم من يطوفُ وأنظرُ
إليهمْ متى يستأخذِ النومُ فيهمِولي مجلسٌ لولا اللُّبانةُ وأوعرُ
وبانتْ قلوصي بالعراءِ ورحلُهالطارقِ ليلٍ أو لمنْ جاءَ معورُ
فبتُّ أناجِي النَّفسَ أينَ خباؤُهاوإنّي لما تأتِي منَ الأمرِ مصدَرُ
فدلَّ عليها القلبَ ريّاً عرفتُهالها وهوَى الحبِّ الذي كانَ يظهَرُ
فلمّا فقدتُ الصَّوتَ منهُمْ وأطفئتْمصابيحُ شبَّتْ بالعِشاءِ وأنؤرُ
للشاعر عمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «أَمِنْ آلِ نُعْمِ أَنْتَ غَادٍ فَمُبْكِرُ»
وغابَ قميْرٌ كنتُ أهوَى غيوبَهُوروّحَ رعيانٌ ونوَّمَ سمَّرُ
ونفّضتُ عنّي النّومَ أقبلتُ مشيةَالحبابِ ولكنّي من القومِ أزورُ
فحيّيتُ إذْ فاجأتُها فتواءلتْوكادتْ بمرفوعِ التّحيّةِ تجهرُ
فقالتْ وعضّتْ بالبنانِ فضحْتنِيوأنتَ امرؤٌ ميسور أمرِكَ أعسَرُ
أريتكَ إذْ هنَّا عليكَ ألم تخفْرقيباً وحولِي من عدوِّكَ حضَّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فقلتُ كذاكَ الحبُّ قد يحملُ الفتَىعلى الهولِ حتّى يستقادَ فينحرُ
فو اللهِ ما أدّري أتعجيلُ راحةٍسرتْ بكَ أم قدْ نامَ منْ كنتَ تحذرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فقلتُ لها بل قادَني الحبُّ والهَوىإليكِ وما نفسٌ من النّاسِ يشعُرُ
فقالتْ وقدْ لانتْ وأفرخَ روعُهاكلاكَ بحفظٍ ربُّكَ المتكَبِّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فأنتَ أبا الخطّاب غيرُ منازعٍعليَّ أميرٌ ما مكثتُ مؤمَّرُ
فبتُّ قريرَ العينِ أعطيتُ حاجتِيأقبِّلُ فاها في الخلاء فأكثرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فيا لك من ليلٍ تقاصرَ طولُهُوما كانَ ليلِي قبلَ ذلكَ يقصرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
ويالكَ من ملهىً هناكَ ومجلسٍلنا لم يكدِّرْهُ علينا مكدِّرُ
يمجُّ ذكيَّ المسكِ منها مفلّجٌنقيُّ الثنايا ذو غروبٍ مؤشَّرُ
يرفُّ إذا تفترُّ عنهُ كأنّهُحصَى بردٍ أو أقحوانٍ منوّرُ
وترنو بعينيها إليَّ كما رَناإلى ظبيةٍ وسطَ الخميلةِ جؤذَرُ
فلمّا تقضّى اللّيلُ إلاَّ أقلُّهُوكادتْ توالِي نجمهِ تتغوَّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
أشارتْ بأنَّ الحيَّ قدْ حانَ منهمُهبوبٌ ولكنْ موعدٌ لكَ عزورُ
للشاعر عمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «أَمِنْ آلِ نُعْمِ أَنْتَ غَادٍ فَمُبْكِرُ»
فما راعني إلاَّ منادٍ تحمّلُواوقدْ شُقَّ معروفٌ من الصُّبحِ أشقَرُ
فلمّا رأتْ من قدْ تئوَّر منهمُوأيقاظهُم قالت أشرْ كيفَ تأمُرُ
فقلتُ أباديهمْ فأمّا أفوتُهمْوأمّا ينالُ السّيفُ ثأراً فيثأرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فقالتْ أتحقيقٌ كما قال كاشحٌعلينا وتصديقٌ لما كان يؤثرُ
فإنْ كانَ ما لا بدَّ منهُ فغيرُهُمن الأمرِ أدنَى للخفاءِ وأستَرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
أقصُّ على أختيَّ بدءَ حديثناوما بي من أنْ تعلما متأخَّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
لعلَّهما أنْ تبغيا لكَ مخرَجاًوأنْ ترحُبا سِرباً بما كنتُ أحصرُ
فقامتْ كئيباً ليسَ في وجهِها دمٌمنَ الحزنِ تدنِي عبرةً تتحدَّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فقالتْ لأختيْها أعينا على فتىًأتى زائراً والأمرُ للأمرِ يقدَرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فأقبلَتا فارتاعَتا ثمَّ قالَتاأقلّي عليكِ اللّومَ فالخطبُ أيسَرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فقالتْ لها الصغرَى سأعطيهِ مطرَفيودرعِي وهذا البرْدَ إنْ كانَ يحذرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
يقومُ فيمشي بينَنا متنكّراًفلا سُّرنا يفشُو ولا هوَ يظهَرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فكانَ مجنّي دونَ من كنتُ أتّقيثلاثُ شخوصٍ كاعبانِ ومعصرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فلمّا أجزْنا ساحةَ الحيِّ قلنَ لِيأما تتّقِي الأعداءَ واللّيلُ مقمرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
وقلنَ أهذا دأبكَ الدَّهرَ سادِراًأما تستحي أو ترعَوِي أو تفكِّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
إذا جئتَ فامنحْ طرفَ عينيكَ غيرَنالكيْ يحسَبُوا أن الهوّى حيثُ تبصِرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
على أنّني قدْ قلتُ يا نعمُ قولةًلها والعتاقُ الأرحبيَّةُ تزجَرُ
هنيئاً لبعلِ العامريّةِ نشرُهااللّذيذ وريّاها الّذي أتذكَّرُ
فقمتُ إلى حرفٍ تخوَّنَ نيَّهاسرَى اللّيلِ حتّى لحمُها يتحسَّرُ
وحبسِي على الحاجاتِ حتّى كأنّهابليَّةُ لوحٍ أو شجارٌ ومؤسَّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
وماءٍ بموماةٍ قليلٍ أنيسُهُبسابسُ لمْ يحدثْ بها الصَّيفُ محضرُ
للشاعر عمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «أَمِنْ آلِ نُعْمِ أَنْتَ غَادٍ فَمُبْكِرُ»
به مبتنىً للعنكبوتِ كأنَّهُعلى شرفِ الأرجاءِ خامٌ منشَّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
وردتُ وما أدرِي أما بعدَ موردِيمن اللّيلِ أم ما قدْ مضَى منهُ أكثرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فطافتْ به مغلاةُ أرضٍ تخالُهاإذا التفتتْ مجنونةً حينَ تنظُرُ
تنازعُنِي حرصاً على الماءِ رأسَهاومن دونِ ما تهوَى قليبٌ معوَّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
محاولةً للوردِ لولا زمامُهاوجذبِي لها كانتْ مراراً تكسَّرُ
فلمّا رأيتُ الضرَّ منها وأنّنيببلدةِ أرضٍ ليسَ فيها معصَّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
قصرتُ لها من جانبِ الحوضِ منشأًصغيراً كقيدِ الشِّبر أو هوَ أصغرُ
إذا شرعَتْ فيهِ فليْسَ لمُلتقىمشافِرها منهُ قِدَى الكفِّ مسأرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
ولا دلوَ إلاَّ القعبُ كانَ رشاءهُإلى الماءِ نسعٌ والجديلُ المظفَّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فسافتْ وما عافتْ وما صدَّ شُربَهاعن الرِّيِّ مطروقٌ من الماءِ أكدَرُ

وقال عمر بن أبي ربيعة أيضاً:

صحا القلبُ عن ذكرِ أمِّ البنِينَبعدَ الذي قدْ مضى في العصُرْ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «صحا القلب عن ذكر أم البني»
وأصبح طاوع عذالهوأقصر بعد الآباء المَبرْ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «صحا القلب عن ذكر أم البني»
أخيراً وقدْ راعهُ لائحٌمن الشَّيْبِ من يعلُهُ ينزجَرْ
على أنَّ حبِّي ابنةَ المالكِيكالصّدعِ في الحجرِ المنفطِرْ
يهيمُ النّهارَ ويدنُو لهُجنانُ الظّلامِ بليلٍ سهِرْ
وينمي لها حبُّها عندَنافمنْ قالَ منْ كاشحٍ لم يضُرْ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «صحا القلب عن ذكر أم البني»
من المسبغينَ رقاقَ الثّيابِتكسَى النّعالُ فضولَ الأزُرْ
فإنْ تصرِمِي الحبلَ أو تصبِحيوصلتِ برثِّ القوَى منبتِرْ
فنحنُ المصاليتُ يومَ الهياجِ والمانعونَ ذمارَ الدُبُرْ
ونحنُ المقيمُونَ يومَ الحفاظِ والضَّاربونَ ببيضٍ بتُرْ
ونحنُ المغيرونَ تحتَ العجاجِ عندَ بدوءِ العذارَى الخفرْ
ونحنُ المتاريكُ ظلمَ الصَّديقِ والسَّابقونَ بحسنِ العذُرْ
وننمِي إلى فرعِ جرثومَةٍأقامتْ على قاهرٍ مشمخِرْ
أشمَّ منيفٍ يناغِي السَّماء تنبُو قوادمُهُ بالغفرْ
وغيثٍ تبطَّنْتُ قريانهُبأجردَ ذي ميعةٍ منهمرْ
مسحِّ الفضاء كسيدِ الآباء جمِّ الجراءِ شديدِ الحضُرْ
له ميعةٌ كاضطرامِ الحريقِ في العيصِ والأجَمِ المستعِرْ
ويهوِي كمثلِ هويَّ الدَّلاةِ في قطعةِ الكربِ المنحَدِرْ
وتبقى سنابكهُ بالفلاةِكمثلِ الدّوادي لدَى محتفرْ

وقال عمر أيضاً، وهي قطعة استحسنتها له فكتبتُها، وهي خارجة من الشَّرط في الاختيار إذ هي قطعة، وذكر الزبير بن بكّار قال أجمع من له علمٌ ببلدنا إنَّه أغرى ما سمعوا من الشعر هذه القطعة هي:

أألحقُّ إن الرَّبابِ تباعدَتْأو انبتَّ حبلٌ أنَّ قلبكَ طائرُ
أفقْ قدْ أفاقَ الواجدونَ وفارَقواالهوَى واستمرَّتْ بالرِّجالِ المرايرُ
زعِ القلبَ واستبقِ الحياءَ فإنَّماتبعِّدُ أو تدنِي الرّبابَ المقادِرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «يقول عتيق إذ شكوت صبابتي»
أمتْ حبَّها واجعَل رجاءَ وصالِهاوعشرَتِها كبعضِ من لا تعاشِرُ
وهبْها كشيءٍ لمْ يكنْ أو كنازحٍبه الدّارُ أو منْ غيبتْهُ المقابرُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا رابغ من أهله فالظواهر»
فكالنّاسِ علّقتَ الرَّبابَ فلا تكنْأحاديثَ من يبدو ومن هوَ حاضِرُ
فإنْ أنتَ لم تفعلْ ولستَ بفاعلٍولا سامعٍ قولَ الذي هو زاجرُ
فنفسكَ لم عينين حيثُ الّذي ترَىوطاوعتَ هذا الغيّ إذْ أنتَ سادرُ

وقال عمر أيضاً:

أأقامَ أمسِ خليطُنا أمْ ساراسائلْ بعمرِكَ أيُّ ذاكَ اختارا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أأقام أمس خليطنا أم سارا»
وإخالُ أنَّ نواهمُ قذَّافةٌكانتْ معاودَةَ الفراقِ مرارا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أأقام أمس خليطنا أم سارا»
قامتْ تراءى بالصّفاحِ كأنَّهاكانتْ تزيدُ لنا بذاكَ ضرارا
فبدتْ ترائبُ من ربيبٍ شادنٍذكرَ المليلَ إلى الكناسِ فصارا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أأقام أمس خليطنا أم سارا»
رحلتْ عشيَّةَ بطنِ نخلةَ إذْ بدتْوجهاً يضيءُ بياضُهُ الأستارا
كالشمسِ تعجبُ من يرى ويزينُهاحسبٌ أغرُّ إذا تريدُ فخارا
سقيتْ بوجهكَ كلُّ أرضٍ جبتِهاولمثلِ وجهكَ أسقيَ الأمطارا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أأقام أمس خليطنا أم سارا»
من ذا نواصلُ إذ صرمتِ حبالَناأو من نحدِّثُ بعدَكِ الأسرارا
هيهاتَ منكَ قعيقهانُ وأهلُهابالحرَّتينِ فشطَّ ذاكَ مزارا
سكّنْ فؤادكَ لا يطيرُ به الهوَىولو أنَّ قلبكَ يستطيعُ لطارا
لو يبصِرُ الثَّقفُ البصِيرُ جبينَهاوصفاءَ خدَّيْها العتيقَ لحارا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أأقام أمس خليطنا أم سارا»
وأرى جمالَكِ فوقَ كلِّ جميلةٍوشعاعَ وجهكِ يخطفُ الأبصارا
إنّي رأيتُكِ غادةً خمصانةًريَّا الرَّوادفِ لذَّةً مبشارا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أأقام أمس خليطنا أم سارا»
محطوطةِ المتنينِ أكملَ خلقُهامثلُ السّبيكةِ بضّةً معطارا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أأقام أمس خليطنا أم سارا»
تسقِي الصّديقَ بباردٍ ذي رونقٍلو كانَ في غلسِ الظّلامِ أنارا
وسقتْهُ بشرةُ عنبراً وقرنفلاًوالزَّنجبيلَ وخلطهنَّ عقارا
والذوبَ من عسلِ السَّراةِ كأنَّماغصبَ الأميرُ ببيعِها المشتارا
وكأنَّ نطفةَ بارقٍ وطبرزداًومدامةً قدْ عتّقتْ أعصارا
تجري على أنيابِ بشرةَ كلَّماطرقتْ ولا تدري بذاكَ غرارا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أأقام أمس خليطنا أم سارا»
يروى بها الظّمآنُ حينَ يسوفهُلذّا المقبّل بارداً مخمارا
ويفوزُ منْ هو في الشّتاءِ شعارُهُأكرمْ بها تحتَ اللّحافِ شعارا
جودِي لمحزونٍ ذهبتِ بعقلِهِلم يقضِ منكِ بشيرَةُ الأوطارا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أأقام أمس خليطنا أم سارا»
وإذا ذهبتُ أسومُ قلبيَ خطّةًمن صرمها ألفيتُهُ خوّارا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أأقام أمس خليطنا أم سارا»
واغرورقتْ عينايَ حينَ أسومُهُوالقلبُ هاجَ بذكرِها استعبارا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أأقام أمس خليطنا أم سارا»
فبتلكَ أهذِي ما حييتُ صبابةًوبكِ الحياةَ أشبِّبُ الأشعارا

وقال عمر بن أبي ربيعة:

ألمْ تربعْ على الطّللِ المريبِعفا بينَ المحصَّبِ فالطَّلُوبِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تربع على الطلل المريب»
بمكّةَ دارساً درجتْ عليهِخلافَ الحيِّ ذيلُ صباً هبوبِ
للشاعر عمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «ألمْ تربعْ على الطللِ المريبِ،»
وأقفرَ غير منتضدٍ ونؤيٍأجدَّ الشَّوقَ للقلبِ الطَّروبِ
كأنَّ الرَّبعَ ألبسَ عبقريّاًمن الجنديِّ أو بزِّ الجروبِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تربع على الطلل المريب»
كأنَّ مقصَّ رامسةٍ عليهامع الحدثانِ سطرٌ في عسيبِ
لنعمٍ إذ تعاودهُ هيامٌبه أعيا على الحاوي الطّبيبِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تربع على الطلل المريب»
لعمركَ إنّني منْ دينِ نعمٍلكالدَّاعي إلى غيرِ المجيبِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تربع على الطلل المريب»
وما نعمٌ ولو علّقتَ نعماًبجازيةِ الثّوابِ ولا مثيبِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تربع على الطلل المريب»
إذا نعمٌ نأتْ بعدتْ وتعدُوعوادٍ أنْ تزارَ مع الرَّقيبِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تربع على الطلل المريب»
وإنْ شطّتْ بها دارٌ تعيَّاعليهِ أمرهُ بالُ الغريبِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تربع على الطلل المريب»
أسمِّيها لتكتم باسمِ نعمٍويبدي القلبُ عن شخصٍ حبيبِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تربع على الطلل المريب»
وأكتمُ ما أسمّيها وتبدوشواكلُهُ لذي اللَّبِّ الأريبِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تربع على الطلل المريب»
فإمّا تعرضِي عنَّا وتعدِيلقولِ ممازحٍ ملقٍ كذوبِ
فكمْ منْ ناصحٍ في آل نعمٍعصيتُ وذي ملاطفةٍ نسيبِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تربع على الطلل المريب»
فهلاَّ تسألِي أفناءَ معدٍوقدْ تبدُو التّجاربُ للّبيبِ
سبقنا بالمكارمِ فاستبحناقرَى ما بينَ مأربَ فالدُّروبِ
بكلِّ قيادِ سلهبَةٍ سبوحٍوسامِي الطّرفِ ذي حضرٍ نجيبِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تربع على الطلل المريب»
ونحنُ فوارسُ الهيجا إذا مارئيسُ القومِ أجمعَ للهروبِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تربع على الطلل المريب»
نقيم على الحفاظ فلنْ ترانانشلُّ نخافُ عاقبةَ الخطوبِ
ويمنعُ سربَنا في الحربِ شمُّمصاليتٌ مساعرُ في الحروبِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تربع على الطلل المريب»
ويأمنُ جارُنا فينا ويلقَىفواضلَنا بمختبطٍ خصيبِ
ونعلمُ أنّنا سنبيدُ يوماًكما قدْ بادَ من عددِ الشُّعوبِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تربع على الطلل المريب»
فتجتنبُ المقاذعَ حيثَ كانتْونكتسبُ العلاءَ معَ الكسُوبِ
ولو سئلَتْ بنا البطحاءُ قالتْهم أهلُ الفواضلِ والسّيوبِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تربع على الطلل المريب»
ويشرقُ بطنُ مكّةَ حينَ نضّحيبه ومناخُ واجبةِ الجنوبِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تربع على الطلل المريب»
وأشعثَ إنْ دعوتُ أجابَ وهناًعلى طولِ الكرَى وعلى الدّؤوبِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تربع على الطلل المريب»
وكانَ وسادهُ أحناءَ رحلٍعلى أصلابِ ذعلبةٍ هبوبِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تربع على الطلل المريب»
أقيمُ بها سوادَ اللّيلِ نصّاًإذا حبَّ الرُّقادُ إلى الهيوبِ

وقال عمر بن أبي ربيعة:

قالَ لي صاحبي ليعلمَ ما بيأتحبُّ القتولَ أختَ الرّبابِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «قال لي صاحبي ليعلم ما بي»
قلتُ وجدِي بها كوجدِكَ بالعذبِ إذا ما منعْتَ بردَ الشَّرابِ
من رسولِي إلى الثّريّا بأنّيضقتُ ذرعاً بهجرها والكتابِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «قال لي صاحبي ليعلم ما بي»
أزهقتْ أمُّ نوفلٍ إذْ دعتْهامهجتِي ما لقاتلي من متابِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «قال لي صاحبي ليعلم ما بي»
حينَ قالتْ قومِي أجيبي فقالتْمن دعانِي قالتْ أبو الخطّابِ
فأجابتْ عندَ الدُّعاءِ كما لبَّىرجالٌ يرجونَ حسنَ الثّوابِ
للشاعر عمر ابن أبي ربيعة، اقرأ القصيدة
أبرزُوها مثلَ المهاةِ تهادَىبينَ خمسٍ كواعبٍ أترابِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «قال لي صاحبي ليعلم ما بي»
فتبدَّتْ حتّى إذا جنَّ قلبيحال دوني ولائدٌ بالثِّياب
وهي مكنونةٌ تحيَّرَ منهافي أديمِ الخدَّينِ ماءُ الشّبابِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «قال لي صاحبي ليعلم ما بي»
حين شبَّ القتولُ والعتقُ منهاحسنُ لونٍ يرفُّ كالزّريابِ
ذكّرتني من بهجةِ الشَّمسِ لمَّاطلعتْ منْ دجنّةٍ وسحابِ
دميةٌ عندَ راهبٍ قسِّيسٍصوَّرُوها في مذبَحِ المحرابِ
فارجحنَّتْ في حسنِ خلقٍ عميمٍتتهادَى في مشِيها كالحبُابِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «قال لي صاحبي ليعلم ما بي»
ثمَّ قالوا تحبُّها قلتُ بهراًعدد القطرِ والحصَى والتُّرابِ
سلبتنِي مجاجةُ المسكِ عقلِيفسلُوها بما يحلُّ اغتصابِي

وقال عمر بن أبي ربيعة:

خليليَّ مرّا بي على رسمِ منزِلٍوربعٍ لشنباءَ ابنةِ الخيرِ محولِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
أتى دونَهُ عصرٌ فأخنَى برسمِهِخلوجان من ريحٍ جنوبٍ وشمألِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
سرَى جلِّ ضاحِي جلدِهِ ملتقاهُماومرُّ صباً بالمورِ هوجاءُ مجفَلِ
وبدِّلَ بعدَ الحيِّ عيناً سواكِناًوخيطَ نعامٍ بالأماعزِ همَّلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
بما قدْ أرى شنباءَ حيناً تحلُّهُوأترابُها في ناضرِ النّبتِ مبقِلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
لياليَ تصطادُ القلوبَ بفاحمٍوعيني خذولٍ مونقِ الجوِّ مطفلِ
وجونٍ يثنَّى في العقاصِ كأنَّهُدوانِي قطوفٍ أو أنابيبُ عنصلِ
تضلُّ مداريها خلالَ فرُوعِهاإذا أرسلَتْهُ أو كذا غيرَ مرسلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
وتنكَلَّ عن غرٍّ شتيتٍ نباتُهُعذابٍ ثناياهُ لذيذِ المقبَّلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
كمثلِ أقاحِي الرَّملِ يجلو متونَهُسقوطُ ندىً من آخرِ اللّيلِ مخضلِ
للشاعر عمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «خليليّ، مرا بي على رسمِ منزلِ،»
إذا ابتسمتْ قلتَ انكلالُ غمامةٍخفا برقُها في عارضٍ متهلّلِ
للشاعر عمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «خليليّ، مرا بي على رسمِ منزلِ،»
كأنَّ سحيقَ المسكِ خالطَ طعمهُوريحَ الخزامَى في جديدِ القرنفلِ
للشاعر عمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «خليليّ، مرا بي على رسمِ منزلِ،»
بصهباءَ درياقِ المدامِ كأنَّهاإذا ما صفا راووقُها ماءُ مفصلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
وتمشِي على برديَّتينِ غذاهُماهمايمُ أنهارٍ بأبطحَ مسهلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
من الحورِ مخماصٍ كأنَّ وشاحَهابعسلوجِ غابٍ بينَ غيلٍ وجدوَلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
قليلةِ إزعاجِ الحديثِ يروعُهاتعالِي الضّحَى لم تنتطقْ عنْ تفضّلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
سؤومُ الضّحَى مكورةُ الخلْقِ غادةٌهضيمُ الحشا حسّانةُ المتعطّلِ
فأمستْ أحاديثَ الفؤادِ وهمَّهُوإنْ كانَ منها قدْ غدا لم ينوَّلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
وقدْ هاجنِي منْها على النأي دمنَةٌلها بقديدٍ دونَ نعفِ المشلّلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
أرادتْ فلمْ تسطعْ كلاماً وأومأتْإلينا ونصَّتْ جيدَ حوراءِ معزلِ
فقلتُ لأصحابي اربُعوا ساعةٍعليَّ وعوجوا من سواهِمَ ذبلَّ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
قليلاً فقالوا إنَّ أمركَ طاعةٌلما تشتهي فاقضِ الهوَى وتأمَّلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
لكَ اليومَ حتى الليلَ إنْ شئتَ فأتمرْوصدرَ غدٍ أو كلُّهُ غيرَ معجلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
وإنّا على أن تسعفَ النفسُ بالهوَىحراصٌ فما حاولتَ من ذاكَ فافعلِ
ونصُّ المطايا في رضاكَ وحبسُهالكَ اليومَ مبذولٌ ولكنْ تحمَّلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
فلمّا رأيتُ الحبسَ في رسمِ منزلٍسفاهاً وجهلاً بالفؤادِ الموكَّلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
فقلتَ لهمْ سيُروا فإنَّ لقاءَهاتوافِي الحجيجَ بعدَ حولٍ مكمَّلِ
للشاعر عمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «خليليّ، مرا بي على رسمِ منزلِ،»
فما ذكرهُ شنباءَ والدّارُ غربَةٌعنوجٌ وإنْ تجمعْ تضنَّ وتبخلِ
وإنْ تنأ تحدثْ للفؤادِ زمانةًوإنْ تقتربْ تعدُ العوادِي وتشغلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
وإنْ تغدُ لا تحفلْ وإنْ تدنُ لا تصلْوإنْ تنأ لا تصبرْ وإنْ تدنُ تجذَلِ
وإنْ تلتمسْ منّا المودَّةَ نعطِهاوإنْ تلتمسْ ممّا لديْها تعلَّلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
فقدْ طالَ لو تبكِي إلى متحوِّبٍبكاكَ إلى شنباءَ يا قلبُ فاحتلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
أفقْ إنَّما تبكِي إلى متمنّعٍمن البخلِ مألوسِ الخليقةِ حوَّلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
فقدْ كادَ يسلُو القلبُ عنها ومن يطلْعليهِ التَّنائي والتَّباعدُ يذهلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
على إنَّهُ إنْ يلقَها بعدَ غيبةٍيعدْ لكَ داءٌ عائدٌ غيرُ مرسلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
فإنَّكِ لا تدرينَ أنْ ربَّ فتيةٍعجالَى ولولا أنتَ لمْ أتعجَّلِ
منعتُهُمُ التَّعريسَ حتَّى بدا لهمْقواربُ معروفٍ منَ الصّبْحِ منجلِي
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
ينصّونَ بالموماةِ خوصاً كأنَّهاشرائجُ نبعٍ أو شريٍّ معطَّلِ
دقاقاً براها السَّيرُ منها منعَّلُالسَّريحِ وواقٍ من حفاً لمْ ينعَّلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
فأضحوا جميعاً تعرفُ العينُ فيهمِكرَى النَّومِ مسترْخي العمائمِ ميَّلِ
على هدمٍ جحدِ الثَّرى ذي مسافةٍمخوفِ الرَّدى عاري السَّلائقِ مجهَلِ
ترى جيفَ الحفّانِ فيهِ كأنَّهاخيامٌ على ماءِ حديثٍ بمنهلِ
إرداةَ أن ألقاكِ يا أثلَ والهوَىكذلكَ حمَّالُ الفتَى كلَّ محملِ
فبعضَ البعادِ يا أثيلَ فإنَّنِيتروكُ الهوَى عنِ الهوانِ بمعزلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
أبى لِي ربِّي أنْ أضامَ وصارمٌحسامٌ وعزٌّ من حديثٍ وأوَّلِ
مقيمٌ بإذنِ الله ليسَ ببارحٍمكانَ الثُريّا قاهرٌ غيرُ منزلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
أقرَّتْ معدٌّ إنَّنا نحنُ خيرُها جدّىلطالبِ عرفٍ أو لضيفٍ محّولِ
مقاويلُ بالمعروفِ خرسٌ عنِ الخَناقضاةٌ بفصلِ الحقِّ في كلِّ محفلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
أخوهمْ إلى حصنٍ منيعٍ وجارهمْبعلياءِ عنٍّ ليسَ بالمتذلّلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
وفينا إذا ما حادثُ الدَّهرِ أجحفتْنوائبُهُ والدَّهرُ جمُّ التنقُّلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
لذي الغرمِ أعوانٌ وبالحقِّ قائلٌوللحقِّ تبَّاعٌ وللحربِ مصطلِي
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
وللخيرِ كسَّابٌ وللمجدِ رافعٌوللحمدِ أعوانٌ وللخيرِ معتلِ
نبيحُ حصونَ من نعادِي وحصنناأشمُّ منيعٌ حزنُهُ لم يسهَّلِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «خليلي مرا بي على رسم منزل»
نقودُ ذلولاً من نعادي وقرمُناأبيُّ القيادِ مصعبٌ لم يذلَّلِ
نفلِّلُ أنيابَ العدُوِّ ونابُناحديدٌ شديدٌ ورقهُ لمْ نذلّلِ
أولئكَ آبائي وعزمِي ومعقِليإليهمْ أثيلَ فاسألِي أيَّ معقلِ

وقال عمر أيضاً:

ألمْ تسألِ الأطلالَ والمترَبَّعاببطنِ حليَّاتٍ دوارسَ بلقَعا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تسأل الأطلال والمتربعا»
إلى السَّرحِ من وادي المغمَّسِ بدِّلتْمعالمهُ وبلاً ونكباءَ زعزَعا
فيبخلنَ أو يخبرنَ بالعلمِ بعدَمانكأنَ فؤاداً كان قدماً مفجَّعا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تسأل الأطلال والمتربعا»
بهندٍ وأترابٍ لهند إذ الهوَىجميعٌ وإذ لم نخشَ أنْ نتصدَّعا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تسأل الأطلال والمتربعا»
وإذا نحنُ مثلُ المزنِ كانَ مزاجُهُكما صفقَ السّاقي الرَّحيقَ المشعشعا
وإذ لا نطيعُ العاذلينَ ولا نرَىلواشٍ لدينا يطلبُ الصّرْمَ موضعا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تسأل الأطلال والمتربعا»
تنوعتنَ حتَّى عاودَ القلبَ سقمُهُوحتّى تذكرتُ الحديثَ المودَّعا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تسأل الأطلال والمتربعا»
فقلتُ لمطريهنَّ في الحسنِ إنَّماضررتَ فهلْ تسطيعُ نفعاً فتنفعا
وشرَّيتَ فاستشرى وقدْ كانَ قد صَحافؤادٌ بأمثالِ المَها كانَ موزَعا
وهيَّجتَ قلباً كانَ قدْ ودَّعَ الصِّباوأشياعَهُ فاشفعْ عسَى أنْ تشفَّعا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تسأل الأطلال والمتربعا»
فقالَ اكتفلْ ثمَّ التثمْ فأتِ باغياًنسلِّمْ ولا تكثرْ بأنْ تتورَّعا
فإنَّي سأخفِي العينَ عنكَ فلا ترَىمخافةَ أن يفشُو الحديثَ فيسمعَا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تسأل الأطلال والمتربعا»
فأقبلتُ أهوِي مثلَ ما قالَ صاحِبيلموعدِهِ أزجي قعوداً موقعاً
للشاعر عمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تسألِ الأطلالَ والمتربعا،»
فلمّا تواقفنا وسلّمتْ أشرقتْوجوهٌ زهاها الحسنُ أنْ تتقنّعا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تسأل الأطلال والمتربعا»
تبالهنَ بالعرفانِ لمّا عرفننِيوقلنَ امرؤٌ باغٍ أكلَّ وأوضعا
وقرّبنَ أسبابَ الهوى لمتيَّمٍيقيسُ ذراعاً كلّما قسنَ إصبَعا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تسأل الأطلال والمتربعا»
فلمّا تنازعْنا الأحاديثَ قلنَ ليأخفتَ علينا أنْ تغرَّ وتخدَعا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تسأل الأطلال والمتربعا»
فبالأمسِ أرسلْنا بذلكَ خالداًإليكَ وبيّنّا لهُ الشّأنَ أجمَعا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تسأل الأطلال والمتربعا»
فما جئتنا إلاّ على وفقِ موعدٍعلى ملاءٍ مّنا خرجنا لهُ معا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تسأل الأطلال والمتربعا»
رأينا خلاءً من عيونٍ ومجلِساًدميثَ الرُّبا سهلَ المحلَّةِ ممرِعا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تسأل الأطلال والمتربعا»
وقلنَ كريمٌ نالَ وصلَ كرائمٍفحقَّ بنا في اليومِ أنْ نتمتَّعا

وقال عمر أيضاً:

تشطُّ غداً دارُ جيرانِناوللدّارُ بعدَ غدٍ أبعدُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «تشط غدا دار جيراننا»
إذا جاوزَتْ غمرَ ذي كندَةٍمعَ الرَّكبِ قصدٌ لها الفرقدُ
يحثُّ الحداةُ بها عيرَهاسراعاً إذا ماونتْ تطرَدُ
هنالكَ أمّا تعزِّي الهوَىوإمَّا على إثرهِمْ تكمدُ
ولستَ ببدعٍ لئنْ دارُهانأتْ والعزاءُ إذنْ أجلدُ
دعانِيَ منْ شيبِ القّذال رئمُ لهُ عنُقٌ أغيدُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «تشط غدا دار جيراننا»
وعينٌ تصابي وتدعُو الفتَىلما تركُهُ للفتَى أرشَدُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «تشط غدا دار جيراننا»
صرمتُ وواصلُتُ حتَّى علمتُأينَ المصادرُ والموردُ
وجرَّبتُ من ذاكَ حتَّى عرفتُما أتوقَّى وما أعمِدُ
فإنَّ التي شيَّعتْها الفتاةُفي الخدرِ قلبي بها مقصَدُ
أقولُ وقدْ جدَّ من بينهمِغداةَ إذٍ عاجلٌ موفدُ
ألستَ مشيّعنا ليلةًفتقضِي اللّبانةَ أو تعهدُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «تشط غدا دار جيراننا»
فقلتُ بلَى قلَّ لِي عندَكمْكلالُ المطِيِّ إذا تجهَدُ
فعودِي إليها فقولي لهامساءَ غدٍ لكمُ الموعِدْ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «تشط غدا دار جيراننا»
وآيةُ ذلكَ أنْ تسمعِيإذا جاءكُمُ ناشدٌ ينشدُ
فرُحنا سراعاً وراحَ الهوَىدليلاً إليكُمْ بنا يقصدُ
فلمّا دنوْنالجرسِ النُّباحِ وللضوْءِ والحيُّ لم يرقدُوا
نأينا عنِ الحيِّ حتّى إذاتودَّعَ من نارِها الموقِدُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «تشط غدا دار جيراننا»
بعثْنا لنا باغياً ناشداًوفي الحيِّ بغيةُ من أنشدُ
فقامتْ فقلتُ بدتْ صورةٌمن الشَّمسَ شيَّعَها الأسعدُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «تشط غدا دار جيراننا»
فجاءتْ تهادَى على رقبَةٍمنَ والخوفِ أحشاؤُها ترعدُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «تشط غدا دار جيراننا»
تقولُ وتظهِرُ وجداً بناووجدِي ولوْ أظهرتُ أوجدُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «تشط غدا دار جيراننا»
ألا منْ شقائي تعلّقتُكُمْوقدْ كانَ لي عنكُمُ مقعدُ
وكفَّتْ سوابقَ من عبرَةٍعلى الخدِّ جالَ بها إثمدُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «تشط غدا دار جيراننا»
عراقيَّةٌ وتهامِي الهَوىيغورُ بمكّةَ أو ينجدُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «تشط غدا دار جيراننا»

وقال عمر أيضاً:

أفي رسمِ دارٍ أنتَ واقفُبقاعٍ تعفَّتْهً الرِّياحُ العواصفِ
بما حازتِ الشَّعباءُ فالخيمَةُ التيقفا محرضٍ كأنَّهنَّ صحائفُ
سحا تُربَها أرواحُها فكأنَّماأحالَ عليها بالرَّغامِ النَّواسِف
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
وقفتُ بها لا منْ أسائلُ ناطقٌولا أنا إذْ لمْ ينطقِ الرَّسمَ صارفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
ولا أنا عمَّنَ يألفُ الرَّبعَ ذاهلٌولا التَّبلُ مردودٌ ولا القلبُ عازفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
ولا أنا ناسٍ مجلِساً زارَنا بهِعشاءً ثلاثٌ كاعبانِ وناصفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
أسيلاتُ أبدانٍ دقاقٌ خصورُهاوثيراتُ ما التفّتْ عليهِ الملاحفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
إذا قمنَ أو حاولنَ مشياً تأطُّراًإلى حاجةٍ مالتْ بهنَّ الرَّوادفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
نواعمُ ما يدرِينَ ما عيشُ شقوةٍولا هنَّ نمّاتُ الحديثِ زعانفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
إذا مسّهنَّ الرَّشحُ أو ساقطَ النَّدَىتضوَّعَ بالمسكِ السَّحيقِ المشارفُ
يقلنَ إذا ما كوكبٌ غارَ ليتَهُبحيثُ رأيناهُ عشاءً يخالفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
لثنا بهِ ليلَ التّمامِ بلذَّةٍ نعمناهُحتَّى جلا الصّبحَ كاشفُ
فلمّا هممنا بالتفرُّقِ أعجلتْ بقايااللّباناتِ الدُّموعُ الذّوارفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
وأصعدنَ في وعثِ الكثيبِ تأوُّداًكما اجتازَ في الوحلِ النّعاجُ الخوارفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
فأتبعتُهنَّ الطَّرفَ متَّبلَ الهَوىكأنّي يعانيني من الجنِّ طائفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
تعفّي على الآثارِ أنْ تعرفَ الخُطاذيولَ الثّيابِ يمنةٌ ومطارفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
دعاهُ إلى هندٍ تصابٍ ونظرةٌتدلِّي إلى أشياءَ فيها متالفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
سبتْهُ بوحفٍ في العقاصِ كأنَّهُعناقيدُ دلاَّها من الكرمِ قاطفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
وجيدِ خذولٍ بالصَّريمةِ مغزلٍووجهٍ حمِيِّ أضرعتهُ المخاوِفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
فكلُّ الذي قدْ قلتِ يومَ لقيتُكُمْعلى حذرِ الأعداءِ للقلبِ شاعفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
وحبُّكِ داءٌ للفؤادِ مهيِّجٌسقاماً إذا ناحَ الحمامُ الهواتِفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
ونشرُكِ شافٍ للذِي بي منَ الجَوىوذكركِ ملتذٌّ على النَّومْ طارفُ
وقربُكِ إنْ قاربتِ للشَّملِ جامعٌوإنْ بنتِ يوماً بانَ منْ أنا آلفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
وإن راجعتْهُ في التَّرسُّلِ لم يزلْله من أعاجيب الحديثِ طرائفُ
فإنْ عاتبتُهُ مرَّةً كانَ قلبُهُلها ضلعُهُ حتّى تعودَ العواطفُ
فكلُّ الذي قدْ قلتِ قدْ كانَ ذكرهُعلى القلبِ قرْحاً ينكأ القرحَ قارفُ
بصيرٌ بممشاها وإنْ كانَ بينَناوبينَهمُ بعدَ المحلِّ تنائفُ
أثيبي ابنة المكنِيِّ عنهُ بغيرهِوعنكِ سقاكِ الغادياتُ الرَّوادِفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
على أنَّها قالتْ لأسماءَ سلِّميعليهِ وقولِي حقَّ ما أنتَ خائفُ
للشاعر عمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «أَفي رَسْمِ دَارِ دَارِسٍ أَنْتَ وَاقِفُ»
أرى الدَّهرَ قدْ شطَّتْ بنا عنْ نواكمُنوىً غربَةٌ فانظُر لأيٍّ تساعفُ
فقلتُ أجلْ لا شكَّ قدْ نبَّأتْ بهِظباءٌ جرتْ فاعتافَ من هوَ عائفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
فقالتْ لها قولِي ألستَ بزائرٍبلادِي وإنْ قلّتْ هناكَ المعارفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
كما لو ملكنْا أنْ نزورَ بلادكُمْفعلْنا ولمْ يكبُرْ علينا التَّكاليفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
فقلتُ لها قولِي لها قلَّ عندَنالها جشمُ الظّلماءِ فيما يصادفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
ونصِّي إليكِ العيسَ شاكيةَ الوَجامناسِمها ممّا تلاقي رواعِفُ
براهنَّ نصِّي والتَّهجُّرُ كلَّماتوقَّدَ مسمومٌ من اليومِ صائفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
تحسَّرُ عنهنَّ العرائكُ بعدَمابدأنَ وهنَّ المفقراتُ العلائفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
وإنّي زعيمٌ أنْ تقرِّبَ فتيَةٌإليكِ معيداتُ السِّفارِ عواطفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»

وقال عمر أيضاً:

جرى ناصحٌ بالودِّ بينِي وبينَهافقرَّ بني يومَ الحصابِ إلى قتلِي
للشاعر أبو الهدى الصيادي، من قصيدة «جرى ناصح بالود بيني وبينها»
فطارتْ بحدٍّ من فؤادِي ونازعتْقرينتَها حبلَ الصّفاءِ إلى حبلِي
فما أنسَ ملأشياءِ لا أنسَ موقفِيوموقفَها وهناً بقارعةٍ النخلِ
للشاعر أبو الهدى الصيادي، من قصيدة «جرى ناصح بالود بيني وبينها»
فلمّا تواقفنا عرفتُ الذي بهاكمثلِ الّذي بي حذوكَ النعلَ بالنعلِ
للشاعر أبو الهدى الصيادي، من قصيدة «جرى ناصح بالود بيني وبينها»
فقلنَ لها هذا عشاءٌ وأهلُناقريبٌ ألمّا تسأمِي مركبَ البغلِ
للشاعر أبو الهدى الصيادي، من قصيدة «جرى ناصح بالود بيني وبينها»
فقالتْ فما تهوينَ قلنَ لها انزلِيفللأرضُ خيرٌ من وقوفٍ على رجلِ
وقمنَ إليها كالدُّمَى فاكتنفنهاوكلٌّ يفدِّي بالمودَّةِ لا يؤلِي
للشاعر أبو الهدى الصيادي، من قصيدة «جرى ناصح بالود بيني وبينها»
نجومٌ دراريُّ تكنَّفنَ صورةًمن البدرِ وافتْ غيرُ هوجٍ ولا خجلِ
للشاعر أبو الهدى الصيادي، من قصيدة «جرى ناصح بالود بيني وبينها»
فسلّمتُ وأستأنستُ خيفةَ أنْ يرىعدوٌّ مكاني أو يرى كاشحٌ فعلِي
للشاعر أبو الهدى الصيادي، من قصيدة «جرى ناصح بالود بيني وبينها»
فقالتْ وأرختْ جانبَ السِّترِ إنَّمامعِي فتحدَّثْ غيرَ ذي رقبةٍ أهلِي
للشاعر أبو الهدى الصيادي، من قصيدة «جرى ناصح بالود بيني وبينها»
فقلْتُ لها ما بي لهمْ من ترقّبٍولكن سرِّي ليس يحمله مثلي
للشاعر أبو الهدى الصيادي، من قصيدة «جرى ناصح بالود بيني وبينها»
فلمّا اقتصَرْنا دونهنَّ حديثناوهنَّ طبيباتٌ بحاجةِ ذي الشَّكْلِ
للشاعر أبو الهدى الصيادي، من قصيدة «جرى ناصح بالود بيني وبينها»
عرفنَ الذي نهوَى فقُلْنَ لها ائذنينطفْ ساعةً في طيبِ رملٍ وفي سهلِ
فقالتْ فلا تلبثنَ قلنَ تحدَّثيبلغناكِ واستجمعنَ مورَ مها الرَّملِ
فقمنَ وقدْ أفهمنَ ذا اللُّبِّ إنَّمافعلنَ الذي يفعلنَ من ذاكَ من أجلِي
للشاعر أبو الهدى الصيادي، من قصيدة «جرى ناصح بالود بيني وبينها»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منتهى الطلب من أشعار العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.