صحا القلب عن ذكر أم البني

الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«صحا القلب عن ذكر أم البني» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صَحا القَلبُ عَن ذِكرِ أُمِّ البَني — نَ بَعدَ الَّذي قَد مَضى في العُصُر

وَأَصبَحَ طاوَعَ عُذّالَهُ — وَأَقصَرَ بَعدَ الإِباءِ الصَبَر

أَحينَ وَقَد راعَهُ رائِعٌ — مِنَ الشَيبِ مَن يَعلُهُ يُزدَجَر

عَلى أَنَّ حُبَّ اِبنَةِ العامِرِيِّ — كَالصَدعِ في الحَجَرِ المُنفَطِر

يَهيمُ إِلَيها وَتَدنو لَهُ — جُنوحَ الظَلامِ بِلَيلٍ حَذِر

وَيَنمى لَها حُبُّها عِندَنا — فَمَن قالَ مِن كاشِحٍ لَم يَضِر

فَمَن كانَ عَن حُبِّهِ سالِياً — فَلَستُ بِسالٍ وَلا مُعتَذِر

تَذَكَّرتُ بِالشَريِ أَيّامَنا — وَأَيّامَنا بِكَثيبِ الأَمَر

لَيالِيَ يَجري بِأَسرارِنا — أَمينٌ لَنا لَيسَ يُفشي لِسِر

فَأَعجَبَها غُلَواءُ الشَبا — بِ تَنبُتُ في ناضِرٍ مُسبَكِر

وَإِذ أَنا غِرُّ أُجاري دَداً — أَخو لَذَّةٍ كَصَريعِ السَكَر

مِنَ المُسبِغينَ رِقاقَ البُرو — دِ أَكسو النِعالَ فُضولَ الأُزُر

وَإِذ هِيَ حَوراءُ رُعبوبَةٌ — ثِقالٌ مَتى ما تَقُم تَنبَتِر

تَكادُ رَوادِفُها إِن نَأَت — إِلى حاجَةٍ مَوهِناً تَنبَتِر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البني: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا …
  • العامري: العَامِرُ : فا.-: من عاش زماناً طويلاً، أي المعمّر؛ كان جدّه من العامرين، توفي عن مئة عام.-: ساكن الدار/ مكانٌ عامرٌ أي معمور فيه حياة وسكّان/ جعل اللهُ داركم عامرةً/ أم عامر، أي الضبع ج عُمَّارٌ.
  • بالشري: شري: شَرى الشيءَ يَشْرِيه شِرىً وشِرَاءً واشْتَرَاه سَواءٌ، وشَرَاهُ واشْتَرَاهُ: باعَه. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ، وَقَالَ تَعَالَى: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخ …
  • بسال: سأل: سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وسَآلَةً ومَسْأَلةً وتَسْآلًا وسَأَلَةً[[. قوله [وسَأَلَةً] ضبط في الأَصل بالتحريك وهو كذلك في القاموس وشرحه؛ وقوله قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ: أسَاءَلْت، كذا في الأَصل، وفي شرح القاموس: وسَاءَلَه …
  • بكثيب: الكَثِيبُ : الرّملُ المستطيل المحدَوْدِبُ، التَّلُّ من الرّمل ج أَكْثِبَةٌ وكُثُبٌ وكُثْبَانٌ.
  • رائع: الرَّائِعُ [روع]: فا.-: الَّذِي يُعجبُ الناس بحسنِه أو شجاعتِه أو جاوز الحدَّ في مناحي الأخلاق أو الفكر أو الفنّ؛ خُلُقٌ رائع/ فكر رائع/ جمالٌ رائع ج رُوَّعٌ ورَائِعُونَ.

قصائد ذات صلة

  • قد صبا القلب صبا غير دني
  • لعائشة ابنة التيمي عندي
  • تأوب عينه وهنا قذاها
  • عاود القلب بعض ما قد شجاه
  • أصبح القلب مستهاما معنى
  • أيها المنكح الثريا سهيلا
  • أيها الطارق الذي قد عناني
  • أحن إذا رأيت جمال سعدى