طالَ من آلِ زينبَ الإعراضُ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طالَ من آلِ زينبَ الإعراضُ،للتعدي، وما بنا الإبغاضُ
ووليدينِ كان علقها القلبُ،إلى أنْ علا الرؤوسَ البياضُ
حبلها عندنا متينٌ، وحبليعِنْدَهَا وَاهِنُ القُوَى أَنْقَاضُ
نظرتْ يومَ فرعِ لفتٍ إلينانَظْرَةً كَانَ رَجْعَها إيماضُ
حين قالتْ لموكبٍ كمها الرمـلِ أَطَاعَتْ لَهُ النَّباتَ الرِّياضُ:
عُجْنَ نَحْوَ الفَتَى البِغَالَ نُحَيّيـبما تكتمُ القلوبُ المراض
وأحدثهُ ما تضمنتُ منه،إذ خَلاَ اليَوْم لِلمَسِيرِ المَراض
عن القصيدة
«طالَ من آلِ زينبَ الإعراضُ،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.