أَمْسَى بِأَسْماءَ هذا القَلْبُ مَعْمُودا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمْسَى بِأَسْماءَ هذا القَلْبُ مَعْمُوداإذا أَقُولُ صَحا، يَعْتَادُهُ عيدا
كأنني، يومَ أمسي لا تكلمني،ذو بِغْيَةٍ يَبْتَغي ما لَيْسَ مَوْجودا
أَجْري عَلَى مَوْعِدٍ مِنْها فَتُخْلِفُنيفما أملُّ، وما توفي المواعيدا
كأنّ أحورَ، من غزلانِ ذي بقرٍ،أَهْدَى لَهَا شَبَهَ العَيْنَيْنِ والجِيدَا
قَامَتْ تَرَاءَى وَقَدْ جَدَّ الرَّحِيلُ بِنالِتَنْكَأ القَرْحَ مِنْ قَلْبٍ قَدْ اصْطيدا
بِمُشْرِقٍ مِثْلِ قَرْنِ الشَّمْسِ بازِغَةًوَمُسْبَكِرٍّ عَلَى لَبّاتِها سُودا
قد طالَ مَطلي، لوَ انّ اليأسَ ينفعني،أو أنْ أصادفَ من تلقائها جودا
فليس تبذلُ لي عفواً، واكرمهامن أن ترى عندنا في الحرص تشديدا
عن القصيدة
«أَمْسَى بِأَسْماءَ هذا القَلْبُ مَعْمُودا» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.