أصبحَ القلبُ للقتولِ صريعا،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصبحَ القلبُ للقتولِ صريعا،مُستَهاما، بذكرها، مردوعا
سَلَبَتْني عَقْلِي غَدَاةَ تَبَدَّتْبَيْنَ خَوْدَينِ كَالغَزَالِينْ رِيعا
وهي كالشمس إذ بدتْ في ضحاهافَأَبَانَتْ لِلنَّاظِرِينَ طُلوعا
فرمتني بسهمها، ثمّ دلفتْلبناتِ الفؤادِ سماً نقيعا
لمتُ قلبي في حبها، فعصاني،وَلَقَدْ كَانَ لي زَمَانَاً مُطيعا
فأرى القلبَ، قد تنشبَ فيهحُبُّ هِنْدٍ فَمَا يُريدُ نُزوعا
قادهُ الحينُ نحوها، فأتاهاغَيْرَ عَاصٍ إلى هَواها سَرِيعا
قلتُ، لما تخلس الوجدُ عقلي،لِسُلَيْمَى ادَّعِي رَسُولاً مُريعا
فابعثيهِ، فأخبريه بعذري،واشْفَعِي لي فَقَدْ غَنيتِ شفيعا
عند هندٍ، وذاك عصرٌ تولى ،بانَ منا، فما يريدُ رجوعا
فَأَتَتْهَا فَأَخْبَرَتْها بِعُذْريثمّ قالتْ: أتيتِ أمراً بديعا
فاقبلي العذرَ، متُّ قبلكِ، منه،وَهْيَ تُذْرِي لِمَ عَنَاها الدُّمُوعا
فَأَصاخَتْ لِقَوْلِها ثُمَّ قَالَتْعاد هذا من الحَدِيثِ رَجِيعا
ارْجَعي نَحْوَهُ فَقُولي: وَعَيْشيلا تَهَنَّأ، بِمَا فَعَلْتَ، رَبِيعا!
خِلْتَ أَنَّا نُغَيِّرُ الوَصْلَ مِنَّاعَنْكَ أَمْ خِلْتَ حَبْلَنا مَقْطوعا؟
فأَتَتْني فَأَخبَرَتْني بِأَمْرٍشَفَّ جسمي وَطَارَ قَلْبي مَروعا
فرجعتُ الرسولَ بالعذرِ مني،نَحْوَ هِنْدٍ وَلَمْ أَخَفْ أَنْ تَرِيعا
فحيينا بودها، بعدَ يأسٍ،مِنْ هَوَاها فَعادَ وُدَّاً جَميعا
عن القصيدة
«أصبحَ القلبُ للقتولِ صريعا،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.