أرقتُ، وآبني همي،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرقتُ، وآبني همي،لنأيِ الدارِ من نعمِ
فَأَقْصرَ عَاذِلٌ عَنّي،وَمَلَّ مُمَرِّضي سُقْمي
أموتُ لهجرها حزناً،وَيَحْلُو عِنْدَها صَرْمِي
فبِئْسَ ثَوابُ ذَاتِ الوُدِّدّ، تجزيهِ ابنةُ العمّ
وَيَوْمَ الشَّرْيِ قَدْ هَاجَتْدُمُوعاً وُكَّفَ السَّجَمِ
غداةَ جلتْ على عجلٍشَتِيتاً بَارِدَ الظَّلْمِ
وقالتْ لفتاة ٍ، هندها، حوراءَ كَالرِئمِ:
أهوْ، يا أختِ، باللهِ، الـذِي لَمْ يَكْنِ عَنْ إسْمي
وَلَمْ يُجَازِنا بِالوُدِّ،أحفى بي، ولم يكم
فَقَالَتْ رَجْعَ ما قَالَتْ:نعم يخفيه عن علم
فَجِئْتُ فَقُلْتُ: صَبٌّ زلّمن واشٍ، أخي إثم
وَقَدْ أَذْنَبْتُ ذَنباً فَاصْــفَحي، بِاللَّهِ، عَنْ ظُلْمي
فقالت: لا، فقلتُ: فلمْأرقتِ دمي بلا جرم؟
أَإنْ أَقْرَرْتُ بِالذَّنْبِ،لحبٍّ قد برى جسمي
زَوَيْتِ العُرْفَ، والنَّائِــلَ عَمْداً، غَيْرَ ذي رُحمِ
عن القصيدة
«أرقتُ، وآبني همي،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.