طال لَيْلي لِسُرَى طَيْفٍ أَلَمّ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طال لَيْلي لِسُرَى طَيْفٍ أَلَمّ،فَنَفَى النَّوْمَ، وَأَجْدَاني السَّقَمْ
طَيْفِ رِئْمٍ، شَطَّة ُ، أَوْطانُهُ،فهي لم تدنُ، وليستْ بأممْ
منْ رسولٌ ناصحٌ، يخبرناعَنْ مُحِبٍّ مُسْتَهَامٍ قَدْ كَتَمْ؟
حبهُ، حتى تبلى جسمهُ،وَبَراهُ طُولُ أَحْزَانٍ، وَهمْ
ذَاكَ مَنْ يَبْخَلُ عَنِّي بِالَّذي،لو بهِ جاد، شفاني من سقم
كُلَّما سَاءَلْتُهُ خَيراً، أَبَى ،وبلاءٍ شدّ ظهراً، واعتصم
لَجَّ فيما بَيْنَنا قَوْلاً: بِلا،ليتَ لا من قالها، نالَ الصمم
ولوَ اني كان ما أطلبهعِنْدَنَا يَطْلُبُهُ، قُلْتُ: نَعَمْ
وَأَرَاهُ كُلَّ يَوْمٍ يَجْتَنيعِلَلاً، في غَيْرِ جُرْمٍ يُجْتَرَمْ
ظَنُّها بي ظَنُّ سَوْءٍ فَاحِشٍ،وبها ظني عفافٌ وكرم
وإذا قَالَ مَقَالاً، جِئْتُهُ،وإذا قلتُ، تأبى وظلم
كَيْفَ هذا يَسْتَوي في حُكْمِهِ،أَنَّه بَرٌّ، وأَنِّي مُتَّهَمْ؟
قَد تَرَاضَيْنَاهُ عَدْلاً بَيْنَنَا،وَجَعَلْنَاهُ أَميراً وَحَكَمْ
فَعَلَيْهِ الآنَ أَنْ يُنْصِفَنا،ويجدَّ اليومَ ما كانَ صرم
أو يردَّ الحكمَ عنه بالرضى ،فَعَلَيْنَا حُكْمُهُ فِيمَا احْتَكَمْ
وله الحكمُ على رغمِ العدى ،لا نبالي سخطَ من فيه رغم
عن القصيدة
«طال لَيْلي لِسُرَى طَيْفٍ أَلَمّ،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.