محاولة في حقيقة النقطة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)كانت النقطةُ تحت
وقتها كنتُ ملكاً عاشقاًثم انتقلت النقطةُ فوق
فصرتُ صعلوكاً فشحّاذاً فلا شيء!(2)
استمرّ صعود النقطةِ عشرين عاماًبالتمامِ والكمال
خلالها حلّقت الطائراتُ مرّتينواحترقتْ مرتين
فاستبدلتُ رائي بالألفوعيني بالدال ودالي بالياء والباء
واكتشفتُ الخمرةَ الآلهيةَ بدلاً من الخمرة المغشوشةوضعتُ حتّى اكتشفتُ أرخبيل الضياع
وعدتُ كأنني ولدتُ للتوبشعرٍ أبيض
وقلبٍ مليء بالندوب.(3)
من حقي أن أسأل الأبجديةأن أسأل الباءَ نفسها كيف أصبحتْ نوناً
فتحوّلتُ من معشوقٍ يُنتَحرُ في سبيلهإلى شيء مجرد ذكر اسمه
يبعث على الغثيان؟من حقي أن أسأل الأبجدية:
كيف تحولّتُ من مشعلٍ للحرائق إلى عامل إطفاء؟(4)
من حقي أن أسألأنا الذي ضاجعتُ النسيانَ على فراشٍ بارد
كيف ظهرت الباءُ دامعةوسط الياء والسين؟
كيف أبكي وأنا عند الوليّ السعيد؟(5)
اللعبةُ واضحةوالجوابُ ذهب إلى المستشفى
بحثاً عن العلاج!(6)
ليست هنالك من لعبةٍأو علاج
ليس هنالك من سؤالٍأو جواب.
(7)وسؤالي:
كيف تحوّلت الباءُ إلى نون؟كيف تحوّلتُ من ملكٍ مطاع
إلى شحّاذٍ يرميه الأطفالُ بالحجارة؟(8)
الأسئلةُ تلد بعضهاتلك حقيقة الأسئلة.
(9)لكنني لا أبحثُ عن حقيقة الأسئلة
أنا أبحثُ عن حقيقة النقطة.(10)
حقيقة النقطة في الموت!
عن القصيدة
«محاولة في حقيقة النقطة» من شعر أديب كمال الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.