القُبْلة والنهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرّةً قلتُ للشمسِ: أن نشتريقُبْلةً من طفولة
قُبْلةً من ورودٍ وماءْقُبْلةً للفرات، البكاءْ.
مرّة قلتُ للشمسِ:إنني قبضة من رياحٍ وحُبّ
إنني عشبة فارقتْ صوت أطفالهاربّما إنني لحظة تهتدي ذات قرنِ المساء
طفلةً كحّلتْ قلبهافي المرايا بصمتٍ و ليلٍ وموج
في المرايا بصمتِ الغناء.مرّةً قلتُ للشمسِ، أخبرتها:
قد ينام المغني البليغ ضاحكاًقد ينام المغني البليغ
فندقاً نائماًقد ينام الزمانْ.
مرّةً..مرّةً..
مرّة..(يا لصوت الحنان!
يا لصوت الجسد!)جاء صوتُ الجدائل
حالماً كالطيوركانَ وجهُ الفرات
باسماً بين دفء رهيفباسماً إذ يدخّنُ سيكارةً يافعة!
عن القصيدة
«القُبْلة والنهر» من شعر أديب كمال الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.