خنجر أسود. . صرخة بيضاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان يتبعها وهي تنتقلُ من شارعٍ إلى شارعومن زمنٍ إلى زمن
ومن منفى إلى منفىكان يتبعها دون أن يعرفَ سرّها
دون أن يصل إلى رحيقهامَن هي؟! يا إلهي، مَن تكون؟!
لم يكن يعرفها أو يعرف سرّهافقط
كان يعرفُ انه جزء منهاربّما هي الشمس وهو البحر
أو الأم وهو الطفلأو الأنثى وهو الذكر
ربّما هي النقطة وهو الحرفأو المعجزة وهو النبيّ
أو اللعنة وهو الشيطانلم يكن يعرفها أبداً
فقطكان يتبعها
ضائعاً مثل دمعة طفل يتيموكلما أقتربَ من سرّها
أو خُيّل إليه انه اقتربَ من سرّهاالتفتَ ليرى خنجراً أسودَ يثقبُ ظهره
ويرى صرخةً بيضاءَ تخرج ُمن فمهوتتناثرُ كالزجاج.
عن القصيدة
«خنجر أسود. . صرخة بيضاء» من شعر أديب كمال الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.