محاولة في النافذة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)جلستُ إلى النافذة
كي أرى أطفالي يطيرون عبر الزجاجوأمهم تلوّح لي
كي أرى أصدقائي يفرّون إلى حروف الأقاصيوأرى نقطتي تحلّق شيئاً فشيئاً.
جلستُ إلى النافذةجلستُ إلى نفسي
فوجدتها تطير إلى النافذةلكنها اصطدمتْ، واأسفاه، بزجاج الموت.
(2)جلستُ إلى نفسي
جلستُ إلى النافذةوصرختُ بالأطفال الذين يلعبون في الشارع: (اذكروني)
لكنهم كركروا كغيمةٍ فرحة.وصرختُ بالقتلى الذين قاتلوا من أجلٍ ربيعٍ الوهم
لكنهم تسربلوا بدمٍ لزج.وصرختُ بالسكارى والقحاب
لكنهم انشغلوا بشتائمهم ومهاتراتهم.وصرختُ حتّى كادت النافذة
أن تقع على رأسي المذهول.(3)
ولذا سأنادي: أبييا سيف صحراء الحرمان،
أبيأيها الشفوق كهلالِ العيد،
أبييا ثمرة الغيب ونتاج العظمة،
أبي يا أبيأغثني أغثني
فالرماحُ تكاثرتوالنافذة
ضاقت بما ترىفخفتُ أن تتسع
أو تجنّ.(4)
أبيضاقت النافذة
بنفسها وتحطّمتْونزلَ زجاجُ الموتِ إلى الشارع،
فأزلته بلساني الجريحيا أبي.
عن القصيدة
«محاولة في النافذة» من شعر أديب كمال الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.