على الأطلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليليّ ! ما انفك الفؤاد المعذبوراء التصابي والصبابات يدأب
وما انفكت النّفس التي قد عرفتمالتطراق طيف " الشركسيات " تطرب
وقلبي كما بالأمس ، ما انفك عاتيابه الوجد يلهو ، والتباريح تلعب
فيوم " بوادي السّير " تأسره ظبيةويوم بهذا الثغر يسبيه ربرب
إذا أفلتته الأعين النّجل لحظةبه ينشب الأظفار كف مخضب
وإن قلت: قد عاف الصبابة أو سلا ،تناوشنه الأشواق حتى أكذب
خليليّ ! بنت النّور زمت قلوصهاوراحت بآفاق الدياجير تضرب
وأضنى فتاكم مكث يوم وليلةعلى الرّحل ، ما أرخى بها الورك منكب
خليليّ ! أعلاق الأسى ، توقظ الأسىوبعض انصداع القلب بالدمع يرأب
وقوفا بنا ، نستنزف العين عبرةعلى الدّمنة القفراء وطفاء تسكب
فعوجا على الأطلال نقض حقوقهاونلحو تصاريف الليالي ، ونعتب
ونشكو الرسوم المقويات الذي بناعسى ، أو لعلّ البثّ بالشجو يذهب
ونستنطق الأنقاض ، أنقاض أذرحبها للصّدى مزقى ، وللبوم منعب
عن القصيدة
«على الأطلال» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.