قتيلان .. هما القاتل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا بِنَ «المُتَوَكِّلْ» يَا «حَجْرِيّ»هَلْ غَيْرُكُمَا أَحَدٌ يَدْرِيْ؟
مَنْ أَرْخَىْ حَوْلَ مَكَانكُمَاأَسْتَارَاً كَالسُّوْرِ الصَّخْرِيْ؟
وَضَبَابَاً يمْرِيْ أَعْيِنَهُمَنْ يَسْتَبْكِيْ، مَاذَا يَمْرِيْ؟
هَلْ شَمَّتْ نَافِذَةٌ شَبَحَاًيُقْرِيْ خَبَرَاً، أَوْ يَسْتَقْرِيْ؟
مَا افْتَرَّتْ ثَانِيَةٌ حَتَّىْقَالَتْ أُخْرَىْ : لاَ تَفْتَرِّيْ
هَلْ جَارُكُمَا الأَعْلَىْ دَارَاًمِنْ أَهْلِ المِفْتَاحِ السِّحْرِيْ؟
فَاسْتَغْشَىْ الْغُرْفَةَ قَبْلَكُمَاوَتَلاَشَىْ كَالزَّبَدِ الخَمْرِيْ
يَا أَخَوَي مَحْبَرَةٍ مَنْ ذَانَادَاهَا : انْحَطِمِيْ وَاغْبَرِّيْ؟
فِحِّيْ يَا لَحْظَةُ وَانْفَجِرِيْصَخَبَاً مُحْمَرَّاً وَاصْفَرِّيْ
يَا «عَبْدَالرَّحْمَن» اتَّهَمُوْادَعْوَاكَ وَمَا قَبِلُوْا عُذْرِيْ
قَالُوْا : أَغَضيْنَا عَنْ «يِحْيَىْ»مَا بَلَّغْنَاهُمْ عَنْ «شُكْرِيْ»
هَلْ ذَا أَوْ ذَاكَ لَهُ خَطَرٌ؟إسْتَجْلَىْ مَكْرَهُمَا «صَبْرِيْ»
أَيْنَعْنَا، قَالَتْ سُفْرَتُنَاأَرِنِيْ يَا بَرْقُ سَنَىْ جَمْرِيْ
عَجِّلْ يَا «خَالِدُ» مَقْتَلنَا- بَلْ صَوِّبْ أَنْتَ عَلَىْ صَدْرِيْ
وَعَلَىْ جُمْجُمَتِيْ رَابِعَةًأَمْحُو عَارَاً يُدْعَىْ «نَصْرِيْ»
الْيَوْمَ الْقَتْلُ مُدَاعَبَةٌوَحُرُوْبُ الأَهْلِ جَوَىً شِعْرِيْ
قُوْلاَ : مَنْ ذَا قَالَ اقْتَتَلا؟وَعَلَىْ هَذَا، أَبْنِيْ أَمْرِيْ
مَنْ كَانَ الثَّالِثُ بَيْنَكُمَا... مَا أَغْمَضَهُ الْقَتْلُ السِّرِّيْ
وَيُقَالُ : دَوَافِعُهُ الأَعْصَىَبِوُلُوْجِ دَخَائِلِهِ تُغْرِي
قَالُوْا : يَعْتُو كـ «أَبِيْ لَهَبٍ»وَيُصَلِّيْ كَـ «الحَسَنَ الْبَصْرِيْ»
حَرْبَاوِيُّ المَرْأَىْ يَبْدُوصُعْلُوْكَاً، وَهَّابَاً مَثْرِيْ
تَحْدُو «هِنْدٌ» فِيْهِ «أُحُدَاً»يَتْلُو «الرَّحْمَنَ» فَتَىً «بَدْرِيْ»
بَيْنَ المَوْتَىْ ويَدُوْرُ وَلاَ...يَدْرِيْ، مَنْ ذَا فيْهِ يَسْرِيْ
أَتَعِبْتَ قَلِيْلاً؟ أَنْسَانِيْقَصْفُ الأَعْمَارِ أَسَىَ عُمْرِيْ
أَتَكُفُّ غَدَاً؟ مَنْ يُدْرِيْنِيْمَاذَا سَأَبِيْعُ وَمَا أَشْرِيْ
يَنْقَضُّ كَصَاعِقَةٍ، وَعَلَىْفَمِهِ وَأَنَامِلِهِ يَجْرِيْ
أَرْدَيْتُ الْيَوْمَ ثَمَانِيَةًغَرِّيْ يَا رِيْحُ بِهِمْ فِرِّيْ
أَأَقُوُلُ : أَنَا أفْدِيْ وَطَنِيْوَنُعُوْشُ بَنِيْهِ عَلَىْ ظَهْرِيْ
وَبِرَغْمِيْ أَطْهُو كُلَّ ضُحَىًتَقْرِيْرَاً للْمِسْتَرِ «هِنْرِيْ»
الْقَتْلُ الْغَدَئِيْ مُخْتَلِفٌعَنْهُ، لَيْلِيَّاً أَوْ فَجْرِيْ
لاَ يُدْعَىْ ذَاكَ وَلاَ هَذَابَلْ يُدْعَىْ أَزْرَىْ مِنْ مُزْرِيْ
يَعْدُو أَشْكَالاً أَلْوَانَاًجَوِّيَّاً بَرِّيَّاً بَحْرِيْ
كَلِسَانٍ مِنْ رأْسِ الأَفْعَىْنَصْلاً يَاقُوْتِيَّاً تِبْرِيْ
يَسْطُو وَالحَارَةُ سَاهِيَةٌيُرْدِيْ سِرِّيَّاً أَوْ جَهْرِيْ
يَرْمِيْ خَلْفَاً يَرْمِيْ قُدُمَاًوَيَمِيْنَاً وَيِسَارَاً يُغْرِيْ
وَيُنَادِيْ صَوْلَتَهُ اشْتَعِلِيْفِرِّيْ يَا «صَنْعَا» أَوْ كِرِّيْ
هَلْ قَتَلَ الْيَوْمَ ابْنُ المَاضِيْ؟لاَ أَدْرِيْ أَيُّهُمَا عَصْرِيْ
قَتْلَىْ تَمْضِيْ، وَتَلِيْ قَتْلَىْ...أَأَنَا أَشْبَاحِيٌّ دَهْرِيْ؟
مَنْ حَمَّلَنِيْ جُثَثَاً تُوْمِيْ: هَذَا أَوْ ذَاكَ، وَذَا قَبْرِيْ
مَنْ ذَا يُدْنِيَنِيْ مِنْ أَجَلٍثَانٍ يَقْبُرُنِيْ فِيْ نَحْرِيْ
أَلأَنِّيْ مَأْجُوْرٌ أَضْحَىْقَتْلِيْ بِدَمِ الْقَتْلَىْ أَجْرِيْ
أَلأَمَّارِيْ مَا أُحْذِقُهُ؟وَعَلَىْ كَتِفِيْ وَحْدِيْ وِزْرِيْ
سند النص: صُحِّح ٦ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«قتيلان .. هما القاتل» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٤٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.