امرأة وشاعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتسائلين من التيآثرت … أو أين اشتياقي ؟
وتردّدين ألست منأبدعت صحوي وائتلاقي ؟
شطآن عينيّ … اخضرارمواسمي … دفئي … مذاقي
بستان وجهي … أمسياتجدائلي … ضحوات ساقي
***سميتني وهج الضّحى
قمرا يجلّ على المحاقبوح الزنابق والورود
إلى النّسيمات الرفاقأنسيتني بشريّتي
ونسيت بالأرض التصافي … !وذهبت يا أغلى مرايا
الحسن … أو أحلى نفاقأتعود لي … تبكي غروبي ؟
أو تغني لانبئاقي ؟***
لن تعدمي غيري ولنتلقي كصدقي واختلاقي
قد كنت موثوقا إليك …من التي قطعت وثاقي ؟
لمّا وجدت القرب منكأمرّ من سهر الفراق
آثرت حزن البعد عنكعلى مرارات التّلاقي
***وبدون توديع ذهبت
كما أتيت بلا اتفاقونسيت بيتك والطريق
… نسيت رائحة الزقاقلم أدر من أين انطلقت
… ومن لقيت لدى انطلاقيانسقت … لا أدري الطريق
ولا الطريق يعي انسياقيحتى المصابيح التي
حولي تعاني كاختناقيكان اللّقاء بلا وجوه
والفراق بلا مآقي***
فلتركيتي للنّوىأظما وأمتص احتراقي
وبرغم هذا الجدب لنأأنسى على الحلّ المراق
***لكنّ لماذا تسألين ؟
بمن أهيم … ومن ألاقي ؟فلتستريحي إنّني
وحدي ، وأحزاني رفاقيكالسندباد بلا بحار
كالغدير بلا سواقيورجايّ ألاّ تسألي
هل مت … أو ما زلت باقي ؟
عن القصيدة
«امرأة وشاعر» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.