شمسان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حرّق " الجنوب " قذائف في مهجتيتغزو الحدود و تحرق الأسدادا
و حدي و في أرض الجنوب عشيرتيتتطلّب السقيا و ترجو الزادا
و تسير في الأصفاد تائهة الخطىتستنجد الأغوار و الأنجادا
فمتى تحرّق بالدما أصفادهاو تبيد من صنعوا لها الأصفادا
دعني ألمّها في القيود … لعلّهاتتذكّر الآباء … و الأجدادا
و لعلّها ترنو إلى تاريخنافترى الفتوح و تعرف القوّادا
فعلى ربى التاريخ مجد جدودنايهدي البنين و يرشد الأحفادا
أدنى المواطن موطن إن هزّهجرح الكرامة للصراع تمادى
و أذلّ ما في شعب يجتديمستعمرا و يؤلّه استبدادا
و يئنّ من جلّاده و هو الذيصنع الطّغاه و سلّح الجلّادا
في الناس أنذال و أوغد أمّهمن ولّت الأنذال و الأوغادا
" صرواح " يا شممم البطولة لم يزل" شمسان " يسطع باسمك الأطوادا
" شمسان " زمجر بالأباء وارعدتهضباته تتحرّق استشهادا
أنف الدخيل فسر إليه وشدّ فيزنديك منه سواعد وزنادا
واذر العداة على السفوح و في الربىمزقا كما تذرو الرياح رمادا
عن القصيدة
«شمسان» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.