باسمِكِ أستنيرُ

الشاعر: محمد عبدالرحمن شحاتة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«باسمِكِ أستنيرُ» من شعر محمد عبدالرحمن شحاتة، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سألتُكِ حينَ غادرني ابتسامي — متي سأعودُ يابدرَ التَّمامِ ؟

هي الأيامُ تقضي كلَّ شيءٍ — وتشرُعُ إن أراداتْ في التِهامي

تركتُ الأرضَ ثمَّ سكنتُ أرضاً — بها جفَّت ينابيعُ الكلامِ

وما أنا بالمسافرِ منكِ كرهاً — وما أنا بالمحلِّقِ في الغمامِ

وما أنا من هواةِ الكأسِ فجراً — أسيرُ العشقِ يَسكرُ بالغرامِ

أعدَّتْ ثوبها وكأنَّ عُرساً — ومرَّتْ في دلالٍ من أمامي

يناجيها الهوي سراً وجهراً — ويمشي بينما أخفي هيامي

وصارَ الحبُّ خلفَ ضلوعِ صدري — كصوتِ الرعدِ أو رشقِ السِّهامِ

بربِّكِ حينَ يغدو الطفلُ كهلاً — عليلَ القلبِ محنيَّ العظامِ

فمن منا سيأتي الدارَ حبواً — ومن منّا سيبدأُ بالسلامِ ؟

قناديلي تئنُ دماً وتبكي — نضوبَ الزيتِ تخييمَ الظلامِ

أحبُّكِ نَجمةً والعمرُ شمسٌ — يحلِّقُ في سمائكِ كاليمامِ

وقلباً لا يحنُ لغيرِ قلبي — معاً نبقي علي هذا الوئامِ

وجفناً لم يذُقْ للنومِ طعماً — وقد لاحتْ عيونُكِ للأنامِ

فحبُّكِ أبتغي ديناً ونهجاً — وحبُّكِ زادُ مابعدَ الفطامِ

وباسمِكِ أستنيرُ بكل أرضٍ — فأنتِ المنتهى مسكُ الختامِ

****

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسامي: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • التهامي: [ل هـ م]. (مصدر اِلْتَهَمَ). 1."اِلْتِهَامُ الطَّعَامِ": اِبْتِلاَعُهُ بِسُرْعَةٍ، اِلْتِقَافُهُ، اِبْتِلاَعُهُ لُقْمَةً وَاحِدَةً. 2."اِلْتِهَامُ النِّيرانِ لِكُلِّ شَيْءٍ" : حَرْقُهَا.
  • بالغرام: الغَرَامُ : الوُلوعُ والتعلُّق بالشيءِ أو الشخصِ تعلقاً شديداً يصعب التخلص منه.-: الحبُّ المعذِّب للقلب؛ يشدُّه إليها غَرامٌ صادق. -: العذابُ الدائمُ الملازمإنَّ عَذَابَهَا كانَ غَرَامًا. -: الهلاك.
  • بالمحلق: المِحْلَقُ : الموسى يُحلقُ بها.-: الكساءُ الخشِن كأنه يحلِق الشَّعر بخشونته؛ ليس له من الثَِّياب إلا مِحْلقٌ تأذَّى به جلدُه.
  • بالمسافر: المَسَافِرُ : [بصيغة الجمع] مفـ مَسْفِرٌ.- من الوَجْه: ما يظهر مِنْه؛ عرفه من مسافِر وجْهِهِ.
  • ثوبها: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
  • دلال: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.
  • رشق: رشق: الرَّشْق: الرَّمْيُ؛ وَقَدْ رَشَقَهم بالسَّهم والنَّبْل يرشُقُهم رَشقاً: رَماهم، وكلُّ شَوْط ووجْهٍ مِنْ ذَلِكَ رِشْق. والرِّشْقُ، بِالْكَسْرِ: الِاسْمُ، وَهُوَ الْوَجْهُ مِنَ الرَّمْيِ. التَّهْذِيبِ: الرَّشْق والخَ …

قصائد ذات صلة

  • البحرُ مُتَّسعٌ لأوجاعِ القوارب
  • أغنيةُ الوطنِ المسافر
  • المَوتُ والحرِّيَّة
  • بوحُ أولِ الشتاءِ
  • رصيفُ الجَامِعَة
  • رقصة القُرصان
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل