بدأ الطيفُ بالجميل وزارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدأ الطيفُ بالجميل وزارايا رسولَ الرضى وقيت العثارا
خذ من الجفن والفؤاد سبيلاوتيممْ من السويداء دارا
أَنت إن بتَّ في الجفون فأَهلٌعادة النور ينزل الأبصار
زار ، والحربُ بين جفني ونوميقد أعدّ الدجى لها أوزارا
حسن يا خيالُ صنعك عنديأَجملُ الصنعِ ما يُصيبُ افتقارا
ما لربِّ الجمالِ جارَ على القلــبِ، كأَن لم يكن له القلبُ جارا؟
وأرى القلبَ كلما ساءَ يجزيــه عن الذنب رقَّةً واعتذارا
أجريحُ الغرامِ يطلب عطفاًوجريحُ الأَنام يطلب ثارا؟
أَيها العاذلون، نِمتم، ورام السُّــهدُ من مقلتيَّ أَمراً، فصارا
آفة النُّصح أن يكونَ لجاجاًوأذى النصحِ أن يكون جهارا
ساءَلَتْني عن النهار جفونيرحمَ اللهُ يا جفوني النهارا
قلن: نَبكيه؟ قلت: هاتي دموعاًقلْن: صبراً، فقلت: هاتي اصطبارا
يا لياليَّ، لم أَجِدْكِ طوالاًبعد ليلي ، ولم أجدْك قصارا
إن مَنْ يحملُ الخطوبَ كباراًلا يبالي بحلمهن صغارا
لم نفقْ منك يا زمان فنشكومُدْمنُ الخمر لا يُحس الخُمارا
فاصرف الكأس مشفقاً ، أو فواصلْخرج الرشدُ عن أَكُفِّ السُّكارى
عن القصيدة
«بدأ الطيفُ بالجميل وزارا» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.