يقال إنّ الليثَ في ذي الشدّهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقال إنّ الليثَ في ذي الشدّهْرأَى من الذِّئبِ صَفا الموَدَّه
فقال: يا منْ صانَ لي محلِّيفي حالتي ولا يتي وعزلي
إنْ عُدْتُ للأَرض بإذنِ اللهوعاد لي فيها قديمُ الجاهِ
أُعطيكَ عِجْليْنِ وأَلفَ شاةثم تكونُ واليَ الولاةِ
وصاحِبَ اللِّواءِ في الذِّئابِوقاهرَ الرعاةِ والكلابِ
حتى إذا ما تَمَّتِ الكرامَهْووَطِيء الأَرضَ على السلاَمه
سعى إليه الذئبُ بعدَ شهرِوهوَ مطاعُ النهيِ ماضي الأمرِ
فقال: يا منْ لا تداسُ أرضهومنْ له طولُ الفلا وعرضه
قد نِلتَ ما نِلتَ منَ التكريمِوذا أَوان الموْعِدِ الكريمِ
قال: تجرَّأتَ وساءَ زعمكافمن تكونُ يا فتى ؟ وما اسمكا؟
أجابه: إن كان ظنِّي صادقافإنَّني والي الوُلاةِ سابِقَا!
عن القصيدة
«يقال إنّ الليثَ في ذي الشدّهْ» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.