بي مثلُ ما بكِ ياقمريَّة َ الوادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بي مثلُ ما بكِ ياقمريَّةَ الواديناديتُ ليلى ، فقومي في الدُّجى نادي
وأرسلي الشَّجوَ أسجاعاً مفصَّلةًأَو رَدّدِي من وراءِ الأَيْكِ إنشادي
لاتكتمي الوجدَ ، فالجرحانِ من شجنٍولا الصبابةَ ، فالدمعان من وادِ
تذكري : هل تلاقينا على ظمإٍ ؟وكيف بلَّ الصَّدى ذو الغلَّةِ الصادي
وأَنتِ في مجلِسِ الرَّيحان لاهيةٌما سِرْتِ من سامرٍ إلا إلى نادي
تذكري قبلةً في الشَّعرِ حائرةًأضلَّها فمشتْ في فرقكِ الهادي
وقُبلةً فوقَ خدٍّ ناعمٍ عَطِرٍأَبهى من الوردِ في ظلِّ النّدَى الغادي
تذكري منظرَ الوادي ، ومجلسناعلى الغديرِ، كعُصفورَيْنِ في الوادي
والغُصنُ يحنو علينا رِقَّةً وجَوىًوالماءُ في قدمينا رائحٌ غادِ
تذكري نعماتٍ ههنا وهنامن لحنِ شاديةٍ في الدَّوحِ أَو شادي
تذكري موعداً جادَ الزمان بههل طِرتُ شوقاً؟ وهل سابقتُ مِيعادي؟
فنلتُ ما نلتُ من سؤلٍ ، ومن أملٍورحتُ لم أحصِ أفراحي وأعيادي ؟
عن القصيدة
«بي مثلُ ما بكِ ياقمريَّة َ الوادي» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.