أبو الحصينِ جالَ في السفينهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبو الحصينِ جالَ في السفينهْفعرفَ السمينَ والسمينه
يقولُ: إنّ حاله استحالاوإنّ ما كان قديماً زالا
لكونِ ما حلَّ من المصائبِمن غضبِ اللهِ على الثعالبِ
ويغلظُ الأيمانَ للديوكِلِما عَسَى يَبقى من الشكوك
بأَنهمْ إن نَزَلوا في الأَرضِيَرَوْنَ منه كلَّ شيءٍ يُرْضِي
قيل: فلمّا تركوا السفينهمشى مع السمينِ والسمينه
حتى إذا نصفوا الطريقالم يبقِ منهمْ حولهُ رفيقا
وقال: إذْ قالوا عَديمُ الدِّينِلا عَجَبٌ إن حَنَثَتْ يَميني
فإنما نحن بَني الدَّهاءِنَعْمَلُ في الشِّدّةِ للرَّخاءِ
ومَنْ تخاف أَن يَبيعَ دينَهْتَكفيكَ منه صُحْبَةُ السفينه!
عن القصيدة
«أبو الحصينِ جالَ في السفينهْ» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.