قلبٌ يذوب ، ومدمعٌ يجري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلبٌ يذوب ، ومدمعٌ يجرييا ليلُ ، هل خيرٌعن الفجر
حالت نجومك دون مطلعهلا تبتغي حِوَلاً، ولا يسري
وتطاولَتْ جُنْحاً، فخُيِّل ليأَن الصباحَ رهينةُ الحشر
أَرسيتَها وملكتَ مذهبَهابدجنةٍ كسريرة الدهر
ظلمٌ تجيء بها وترجعهاوالموجُ منقلبٌ إلى البحر
ليت الكرى وموسى فيوردهافرعون هذا السهد والفكر
ولقد أَقول لهاتفٍ سحراًيبكي لغير نَوىً ولا أسر
والروضُ أخرسُ غير وسويةٍخَفَقَ الغصونِ، وجرْية الغُدْر
والطيرُ مِلءُ الأَيْكِ، أَرؤُسُهامثلُ الثمار بدت من السِّدْر
ألقى الجناحَ ، وناء بالصدرورنا بصفراوين كالتبر
لكهم السهادُ بيوتَ هدبهاوأَقام بين رُسومِها الحُمْر
تهدا جوانحه ، فتحسبهمن صَنْعة الأَيدي أَو السِّحْر
وتثور، فهْوَ على الغصون يَدٌعلقتْ أناملها من الجمر
يا طيرُ، بُثَّ أَخاك ما يَجريإنَّا كِلانا مَوْضِعُ السِّرّ
بي مثل ما بك من جوىً ونوىًأنا في الأنام ، وأنت في القمر
عبث الغرام بنا وروعناأنا بالملام ، وأنت بالزجر
يا طيرُ، لا تجزَعْ لحادثةٍكلُّ النفوسِ رهائنُ الضرّ
فيما دهاك لو اطَّلعتَ رضًىشرٌّ أخفُّ عليك من شرّ
يا طيرُ، كَدْرُ العيشِ لو تدريفي صفوه، والصفْوُ في الكَدْر
وإذا الأُمورُ استُصعِبَتْ صَعُبَتْويهون ما هوّنتَ من أَمر
يا طيرُ، لو لُذْنا بمصْطَبَرٍفلعلّ رُوحَ الله في الصَّبْر
وعسى الأَمانيُّ العذابُ لناعونٌ على السلوان والهجر
عن القصيدة
«قلبٌ يذوب ، ومدمعٌ يجري» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.