يا قلبُ، ويحكَ والمودة ُ ذمّة ٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قلبُ، ويحكَ والمودةُ ذمّةٌماذا صنَعْت بعهدِ عبدِ الله؟
جاذبتني جنبي عشيةَ نعيهِوخفقتَ خفقةَ موجعٍ أوّاه
ولَوَ أنْ قلباً ذابَ إثرَ حَبيبِهلهوَى بك الركنُ الضعيفُ الواهي
فعليكَ من حُسن المروءَةِ آمرٌوعليك من حسن التجلَّدِ ناه
نزل الطويرُ في الترابِ منازلاًتهوي المكارمُ نحوها بشفاه
عَرَصاتُها مَمطورَةٌ بمدامعٍمَوْطوءَةٌ بمفارِقٍ وجِباه
لولا يمينُ الموتِ فوقَ يمينهفيها؛ لفاضَت من جَنًى ومياه
يا كابراً من كابرين، وطاهراًمن آلِ طهرٍ عارفٍ بالله
ومُحكِّماً عَلمَ القضاءِ مكانَهفي المقسطينَ الجلَّةٍ الأنزاه
وحكيماً اِستَعصَت أَعِنَّتُه علىكذبِ النعيمِ، وتُرَّهاتِ الجاه
وأخاً سَقى الإخوانَ مِنْ راووقِهبودادِ لا صَلِفٍ، ولا تَيّاه
قد كان شعري شغلَ نفسكَ، فاقترحمن كلِّ جائلةٍ على الأفواه
أنزلتَ منه حينَ فاتكَ جمعهفي منزلٍ بهجٍ بنوركَ زاه
فاقرأ على حَسّانَ منه، لعلهبفتاه في مدحِ الرسولِ مُباه
وأنزل بنور الخلدِ جدّكَ، واتصلْبملائكٍ من آلهِ أَشباه
ناعيكَ ناعي حاتمٍ أو جعفرٍفالناسُ بين نوازِلٍ ودواهِ
عن القصيدة
«يا قلبُ، ويحكَ والمودة ُ ذمّة ٌ» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.