يَدُ الملكِ العلَويّ الكريم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَدُ الملكِ العلَويّ الكريمعلى العلم هزَّت أخاه الأدبْ
لسانُ الكنانةِ في شكرهاوما هو إلا لسانُ العرب
قضَتْ مِصرُ حاجتَها يا عَليُّونال بنوها الأرب
وهنَّأتُ بالرُّتبِ العبقريَّوهنَّأتُ بالعبقري الرُّتب
عليُّ ، لقد لقَّبتكَ البلادُبآسِي الجِراحِ، ونِعْمَ اللَّقَب
سِلاحُك من أَدواتِ الحياةِوكلُّ سلاحٍ أَداةُ العَطَب
ولفظُكَ بِنْجٌ، ولكنَّهُلطيفُ الصَّبا في جفون العصب
أَنامِلُ مِثلُ بَنانِ المسيحأواسي الجراحِ ، مواحي النُّدب
تعالجُ كفَّاكَ بؤسَ الحياةِفكفٌّ تداوي ، وكفٌّ تهب
ويستمسك الدَّمُ في راحَتَيْكَوفوقهما لا يقرُّ الذَّهب
كأَنك للموتِ مَوْتٌ أتيحفلم ير وجهكَ إلا هرب !
عن القصيدة
«يَدُ الملكِ العلَويّ الكريم» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.