ولما انتجعنا لائذين بظله

الشاعر: أبو الفرج الأصبهاني · البحر: المديد

«ولما انتجعنا لائذين بظله» من شعر أبو الفرج الأصبهاني، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الطويل — ولما انتجعنا لائذين بظله

أعان وما عنى ومن وما متى — وردنا عليه مقترين فراشنا

وردنا نداه مجدبين وأخصبنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انتجعنا: انْتَجَعَ يَنْتَجِعُ انْتِجَاعاً :- العشبَ: طلبه في مواضعه.- القومُ: ذهبوا في طلب العشب-- الشخصَ: قصده طالباً عونه؛ انتجع الشعراءُ أصحابَ السلطة والمال.
  • بظله: الظُّلَّةُ : ما أَظَلَّ المرء من شجرٍ أو سحابٍ أو غيره؛ جعلت من شجرة الصّفصاف ظُلَّتي. -: شيءٌ يُستتر به من الحرِّ والبرد كالبيوتِ التي تُصنع من أغصانِ الأشجار. -: المِظَلَّةُ الضَّيِّقَةُ أو هي التي أحدُ طرفي جذعها على …
  • فراشنا: الفَراشُ : جنسُ حشراتٍ من فصيلةِ الفراشيَّات ورُتْبةِ حرشفيَّاتِ الأجنحة، ذات أنواع وألوان مختلفة واحدتها فراشة؛ اقتربت الفراشة من النَّارِ فاحترقت/ فلان أطْيَشُ من فراشة، إذا كان لا يتبصّر في الأمور/ فَراشُ اللِّسان هو …
  • وردنا: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ …

قصائد ذات صلة

  • مرت بنا في الدير خمصانة
  • كأنه التيس قد أودى به هرم
  • وسلاف كالتبر أذكى من المسك
  • والبدر يزهر في السماء كأنه
  • بت وبات الحبيب ندماني
  • ولما انتجعنا لائذين بظله
  • حضرتكم دهرا وفي الكم تحفه
  • تأوب عيني طيف ألم