لك الحمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لك الحمدُ! والأحلامُ ضاحكة الثغرِلك الحمدُ! والأيامُ دامية الظفرِ
لك الحمدُ! والأفراحُ ترقص في دميلك الحمدُ! والأتراحُ تعصف في صدري
لك الحمد! لا أوفيك حمداً.. وإن طغىزماني.. وإن لجّتْ لياليه في الغدرِ
***قصدتُك يا ربّاهُ والأفق أغبرُ
وفوقيَ من بلوايَ قاصمة الظهرِقصدتك يا رباهُ والعمرُ روضةٌ
مُروَّعةُ الأطيار.. واجمةُ الزهرِأكتّمُ في الأضلاع ما لو نشرته
تعجبت الأوجاع مني.. ومن صبريويشمت بي حتى على الموت طغمةٌ
غدتْ في زمان المكر.. أسطورة المكرِويرتجز الأعداءُ.. هذا برمحهِ
وهذا بسيفٍ حده ناقع الحِبرِلحا الله قوماً صوّروا شرعه الهدى
أذاناً ببغضاءٍ.. وحجّاً الى الشرِّيعادون ربّ العالمين.. بفعلهم
وأقوالهم ترمي المصلّين بالكفرِ!يهددّني دجّالهم من جحوره
ولم يدرِ أن الفأر يزأر كالفأرجبانٌ يسوق الأغبياء إلى الردى
ويجري إلى أقصى الكهوف من الذعرِوما خفتُ.. والآسادُ تزأرُ في الشرى
فكيف بخوفي من رويبضة الجحرِ؟!ولم أخشَ يا ربّاه موتاً يحيط بي
ولكنني أخشى حسابك في الحشرِوما حدثتني بالفرار عزيمتي
وكم حدثتني بالفرار من الوِزرِ***
إليك عظيم العفو أشكو مواجعيبدمعٍ على مرأى الخلائق لا يجري
ترحَّل إخواني فأصبحتُ بَعدهمْغريباً.. يتيم الروح.. والقلبِ.. والفكرِ
لك الحمد! والأحبابُ في كلّ سامرٍلك الحمد! والأحبابُ في وحشة القبرِ
وأشكر إذ تعطي بما أنت أهلهوتأخذ ما تعطي.. فأرتاحُ للشكرِ!
2006
عن القصيدة
«لك الحمد» من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.