بدر الرياض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولاح لي بدرُ الرياض شاحباًعيونه مناجمُ الدُّموعْ
ووجهه خارطة الْكدَرْقلتُ له، كعادتي:
"أهلاً وسهلاً...بالنديم في السَّمَرْ"
قلتُ له، كعادتي:"يا مرحباً .. بزينة الآفاقْ
يا مرحباً .. بزورقِ الأشواقْ"لكنه أشاح عني واجماً
وضنَّ بالسلامْوضنَّ بالكلامْ
قلتُ له:"ماذا دهاك يا قمرْ؟!
نسيتني؟!أنا صديقك القديم .. يا قمرْ!"
أجابني بدر الرياض غاضباً:"أما ترى الجراحَ .. والصغار الميتينَ..
والدُخانَ .. والشَرَرْ؟قل لي، وأنت واحدٌ من البَشرْ،
أهكذا فِعلُ البَشَرْ؟""عفوك! يا بدر الرياضْ
من قال إنّهمْ بشرْ؟عقولهم من الحَجرْ
قلوبهم من الحَجَرْيقُودهم إلى سَقَرْ
منافقٌ .. مشعوذٌدمّرهمْ .. ولم يمتْ
وانتحروا .. وما انتحرْ"***
تنهد البدر .. وغابَفي سحابة الأحزانْ
وعدتُ وحدي .. للسَّهَرْ2003م
عن القصيدة
«بدر الرياض» من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.