بكائية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مهداة الى ليلي العراقية.
تمرينَفى خاطري كالسحابةْ
تمرينَيا حلوتي
فى مهابةْإذا مرَّ طيفٌ
لشباكِ عمريوألقى السؤالَ
ورامَ الإجابةْعن القلب من مزَّقتهُ
ومن أسعدتهُومن أيقظت
فيه نار الصبابةْإلى الناسِ
يازهرتىراح يشكو
ويقسمُ إن الهوىقد أصابه
***تمرينَ
فى خاطري كالسحابةْبها ما بها من
أغاني الطفولةْوسحرِ الشبابِ ،
وعمقِ الإنوثةْفيأتى الربيعُ
لصحراء عمريوتمضى الرتابةْ
وما بين زيتون عينيوزيتونِ عينيكِ
تشدو ربابةْفلا تتركى القلبَ
نحو الكآبةْفلا لن أبيعكِ
مهما ابتعدناولا لن أخونَ الهوى
بالكتابةْ***
تجيئينَ بين البكا ...والأغاني
وتبقينَ لىوردةً
فى زمانيفلا يملكُ القلبُ
حق الصمودِإذا طلَّ عطرٌ
من الإقحوانِأنا بين عينيكِ مليون قيسٍ
أصيبوابداءِ الهوى
فى ثوانِفما ثمَّ إلآ ابتكار المعاني
وهل بعد عشقٍإلآ التفاني؟!
***تجيئين
يا ليلتي بابليةْبثوبٍ
من العشق والكبرياءِتمرينَ
فى ساحة الخلد نصراًفيحنى الورى
رأسهُ للضياءِوشاهدتُ نفسي
" نبوخَذ نصَّر"وأعطيتكِ التاجَ
تاج الإباءِوطرَّزت فيه السنا بابليا
بخطٍ جميلٍبه سومرىٍّ
حكاياعن السبي للأشقياءِ
وعن تحفةٍفى الحدائق أعجبُ
مما رواه اشتهائي***
تجيئينَمن ألف ِألفٍ
وليلةْوأسمعُ فى خطوكِ اليعربيِّ
حكاياعن الزمنِ الكان أخضرْ
فكنتُأنا السندباد المبجَّلْ
وكنتُأنا الدمع
يوم الحسينْوكنتُ
الذى حج عاماًوعاماً على الكفر
يرفعُ سيفاًويثأرْ
وكنتُالذى حارب الظلم
دهراًلصوتٍ أتاهُ
من المرأة اليعربيةِصوتُ استغاثةْ
فمن يملكُ الأنحق الإغاثةْ
وأنتِعلى آهةٍ ترقدين ؟
تنادين للمعتصموتبكين نحو الأمينْ
فلا تسمعى الأنغير الأنينْ
فمن ذا الذىيملك الأنَ
نصركإذا كان نيرون
مبغاهتركيع نخلكْ
ويهفو لحرق الشموخ الأبيِّ***
فذاك الذىفقد العقل والاعتدال
ليحلمأن يمتطي مهرة الشرقِ
ذات الدلالِفلا ليلتي
سوف تعطي فتاهالجنكيزَ
فى زيه العسكريِّفلم تعط فاها
وكحلَ العيون ِالىألى أجنبىِّ
0000000ولو سارت الأن للمقصلةْ
هى الزلزلةْفهيا استعيذي
من الكفر" اليانكِ"و
ذى البطش والصولجانْولا تفزعي
سوف يفديك مثليملايين من كل إنسٍ
وجانْ***
2003/3/8
عن القصيدة
«بكائية» من شعر عاطف الجندى، وتقع في ٧١ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.