الشباب المر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طوت الخطوبُ من الشباب صحيفةًلم ألقَ منها ما يُعِز فراقها
ومسهدٍ راع الظلامَ بخاطرلو كان بالجوزاء حَلّ نطاقها
ترنو له زُهرُ النجوم وإنهالو انصفته لسَوّدتْ احداقها
أفدي الضُّلوع الخافقات يروعنيأن الرقاد مسكِّن خفاقها
وأنا الموآخذ في شظايا مهجةحَمّلْت مالا تستطيع ، رقاقها
ضمنت لي العيش المهنأ لوعةأَخذت على شُهْب السما آفاقها
يشتاق إن يردَ اللواذع منهلاصبٌ ولولا لذةٌ ما اشتاقها
هزجٌ اذا ما الوُرق نُحن لاننيخالفت في حب الأسى أذواقها
كم نفثةٍ لي قَنَّعتْ وجه الدجىهماً وأوحت للسُها إخفاقها
ومهونٍ وجدي عَدَتْهُ لواعجٌاخرسن ناطقَ عذله لو ذاقها
ما في يديْ هي مهجةٌ وهفا بهاداءٌ ألّح ، وَعبرةٌ وأراقها
يا مهبِطَ الرسل الدعاة إلى الهدىعليا بنيك عن العلى ما عاقها
زحفت بمدرجة الخُطوب ففاتهاشأو المُجِدِّ من الشعوب وفاقها
لحقت فلسطينٌ بأندلسٍ اسىًوالشامُ ساوت مصرَها وعراقها
مهضومةٌ من ذا يرد حقوقهاوأسيرةٌ من ذا يفُك وَثاقها
يسمو القويُّ وذاك حكم لم يدعحتى الغصونَ فشذَّبت أوراقها
نقضت مواثيقَ الشُّعوب ممالكٌباسم العدالة أبرمت إرهاقها
لم تُنْصفوا الأمم الضِعافَ ، ورَدَتُمُعذْب الحياة وأُرِدت غَسْاقها
ان الذي قسم الورى جعل الحبانصفاً وقسَّم بينهم أرزاقها
هُبي ليوثَ المشرقينِ وجدديمنها الحياة وقوِّمي أخلاقها
صبحٌ من الآمال أشرق إن يكنْحقاً فشمسكَ عاودت إشراقَها
أسمعت تَهْدار الأُسود مهاجةتحمي العرينَ وهل رأيت وفاقها
تلك الشُّعوب المستكينة . من جلاعنها القذى ؟ من حثَّها ؟ من ساقها ؟
ولقد علمت بان ذاك لغايةتسمو بها إذ أكثرت إطراقها
لك في محاني " الدردنيل " معاصمآلت تمد على رُباك رِواقها
حلَفت بمجد الشرق لا خانت لهعهداً، فأحكمَ حِلفُها ميثاقها
عن القصيدة
«الشباب المر» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.