ويلي لأمة يعرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جِدُّوا فان الدهرَ جَدَّاوتراكضُوا شِيباً ومُرْدا
وتحاشَدوا خَيرُ التسابقللعُلى ما كانَ حَشْدا
صولوا بعزم ليس يصدأُحدُّه والسيفُ يصدأ
لا تَقعُدوا عن شحنِهاهِمَماً تَئِدُّ الدهرَ أدَّا
أوَلستُمُ خيرَ المواطنِموطناً وأعزَّ جُنْدا
فاز امرؤٌ عرف التقلُّبَفي الليالي فاستعَدَّا
في لَوح ربِّك "آيةٌ "خُطَّت على من كانَ جلْدا
لا ييأسَنْ من خاب ممسىًأن ينالَ الأمر مَغدى
ذَلَّ امرؤٌ قعَدَت بهآمالهُ قَيْداً وَشدّا
بَينْا يُمَنِّي المرء خيراًنفسَه اذ قيلَ أودَى
أينَ الذين اذا انحتْهمشِدَّةٌ كانوا الأشَدّا
واذا الخطوبُ عَرَتْهُمُلم يضْرَعوا للخطب حَدّا
تَخذِوا الثباتَ سلاحَهُمْوتدَّرعوا حَزْماً وجِدّا
أبني مَعدَّ بلادُكملا تُغضِبوا فيها مَعَدا
وطنٌ مُفَدىً خيرُ ماحَضَن الفَتى وطنٌ مُفدَّى
" الرافدان " بجانبيهتجارَيا خمراً وشُهْدا
والزاهراتُ من الرياضتضوَّعت أرَجاً ونَدّا
وكِسِتْ رُباه يد الطبيعةمن بديعِ الحُسْن بُردا
فَرْدُ الجمال وفي الغُلُّوِ بحبِّهأصبحتُ فَرْدا
صبّاً نشأتُ وكلَّمازادتْ سنيني زدتُ وَجْدا
وَطَنٌ اذا ذكروه ليوبيَ الغليلُ وَجَدت بَرْدا
ولو استَفْفتُ ترابهلوجدْتُ عيشي فيه رَغْدا
أعزِزْ بأني لا أطيقُلما دَهَى وطني مَرَدَّا
" الله " يَشهَد أننيلم آلُهُ في النصح جُهْدا
لا تأسفَنْ وطني وكُنْثَبْتاً على الأيام صَلْدا
ظُلمْ تَعدَّى حدَّهوالظلم يُردى إن تَعَدّى
" الله " يَجِزي خيرَ ماجازَى به مولىً وَعبْدا
صِيداً " ليعرب " شَيِّدواعزاً وللأوطان مجدا
في ذمةِ الوطنِ الذيبَذلوا له نَفْساً وَوُلْدا
رُوح بظلمٍ أُزِهقَتوَدمٌ جَرَى ظُلْماً وَعَمدا
أفَكان عُقْبى مالَقواأن زادتِ النفقاتُ عَدّا
ويلي لغلِمة " يَعرُبٍ "هدَّتْهم الأيامُ هَدّا
الجَور ألحَمَ بُردَة البَلوىلَهم والضَيمُ سَدَّى
وَيلي لكّفٍ لم تجِدْعَضُدأً تصولُ به وزَنْدا
وَيلي لمن كانَتْ لهمأيّامُهم خَصْماً ألَدّا
من أين دارُوا واجهوانكبِاتها سُودا ورُبْدا
هَوَتِ العروشُ كأنمابعضٌ بشَرِّ البعضِ يُعدَى
فَقَدَتْ " دِمشقٌ " زَهوهَاوجمالُ " بغدادٍ " تَرَدَّى
وجزيرةُ " العُرب " ازدرَتْنُورَ " النبوة " فاستُرِدَّا
باتت بها أحقادُهايوسِعْنَ خَرقاً لن يُسَدّا
ويلي لأمة يعربجِدُّوا فان الدهرَ جَدَّا
وتراكضُوا شِيباً ومُرْدا
وتحاشَدوا خَيرُ التسابقللعُلى ما كانَ حَشْدا
صولوا بعزم ليس يصدأُحدُّه والسيفُ يصدأ
لا تَقعُدوا عن شحنِهاهِمَماً تَئِدُّ الدهرَ أدَّا
أوَلستُمُ خيرَ المواطنِموطناً وأعزَّ جُنْدا
فاز امرؤٌ عرف التقلُّبَفي الليالي فاستعَدَّا
في لَوح ربِّك "آيةٌ "خُطَّت على من كانَ جلْدا
لا ييأسَنْ من خاب ممسىًأن ينالَ الأمر مَغدى
ذَلَّ امرؤٌ قعَدَت بهآمالهُ قَيْداً وَشدّا
بَينْا يُمَنِّي المرء خيراًنفسَه اذ قيلَ أودَى
أينَ الذين اذا انحتْهمشِدَّةٌ كانوا الأشَدّا
واذا الخطوبُ عَرَتْهُمُلم يضْرَعوا للخطب حَدّا
تَخذِوا الثباتَ سلاحَهُمْوتدَّرعوا حَزْماً وجِدّا
أبني مَعدَّ بلادُكملا تُغضِبوا فيها مَعَدا
وطنٌ مُفَدىً خيرُ ماحَضَن الفَتى وطنٌ مُفدَّى
" الرافدان " بجانبيهتجارَيا خمراً وشُهْدا
والزاهراتُ من الرياضتضوَّعت أرَجاً ونَدّا
وكِسِتْ رُباه يد الطبيعةمن بديعِ الحُسْن بُردا
فَرْدُ الجمال وفي الغُلُّوِ بحبِّهأصبحتُ فَرْدا
صبّاً نشأتُ وكلَّمازادتْ سنيني زدتُ وَجْدا
وَطَنٌ اذا ذكروه ليوبيَ الغليلُ وَجَدت بَرْدا
ولو استَفْفتُ ترابهلوجدْتُ عيشي فيه رَغْدا
أعزِزْ بأني لا أطيقُلما دَهَى وطني مَرَدَّا
" الله " يَشهَد أننيلم آلُهُ في النصح جُهْدا
لا تأسفَنْ وطني وكُنْثَبْتاً على الأيام صَلْدا
ظُلمْ تَعدَّى حدَّهوالظلم يُردى إن تَعَدّى
" الله " يَجِزي خيرَ ماجازَى به مولىً وَعبْدا
صِيداً " ليعرب " شَيِّدواعزاً وللأوطان مجدا
في ذمةِ الوطنِ الذيبَذلوا له نَفْساً وَوُلْدا
رُوح بظلمٍ أُزِهقَتوَدمٌ جَرَى ظُلْماً وَعَمدا
أفَكان عُقْبى مالَقواأن زادتِ النفقاتُ عَدّا
ويلي لغلِمة " يَعرُبٍ "هدَّتْهم الأيامُ هَدّا
الجَور ألحَمَ بُردَة البَلوىلَهم والضَيمُ سَدَّى
وَيلي لكّفٍ لم تجِدْعَضُدأً تصولُ به وزَنْدا
وَيلي لمن كانَتْ لهمأيّامُهم خَصْماً ألَدّا
من أين دارُوا واجهوانكبِاتها سُودا ورُبْدا
هَوَتِ العروشُ كأنمابعضٌ بشَرِّ البعضِ يُعدَى
فَقَدَتْ " دِمشقٌ " زَهوهَاوجمالُ " بغدادٍ " تَرَدَّى
وجزيرةُ " العُرب " ازدرَتْنُورَ " النبوة " فاستُرِدَّا
باتت بها أحقادُهايوسِعْنَ خَرقاً لن يُسَدّا
عن القصيدة
«ويلي لأمة يعرب» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ٨١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.