أغنية من أجل الثورة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنّني ثرت على جهلي فحتّام تثور؟!ولقد ضجت بأشلاء ضحايانا القبور
أنا أعمتني حماقاتي وأعماك الغرورفغلي المرجل تذكيه قلوب وصدور
***لم أكن قطّ شجاعًا لا، ولا كنت جبانا
بل عصرنا دمنا لكن تساقاه سواناثمّ ماذا كان منّا ... قد خسرناه كلانا
يا أخي مهلا كفانا ما لقيناه كفانا***
قد قطعنا ميعة العمر عنادًا وخصاماوبرينا شجر الورد قسيًّا وسهاما
وكلانا عرف الخصم وكنّا نتعامىكنت للباغي شرابًا وله كنت طعاما
***يا أخي من دسّ عندي لك بالأمس تكلّم
من ترى علمنا الكيد وما كنّا لنعلممن ترى بالأمس قد أهدى إلينا عطر ميسم
إنّه من صنع أعدائي وأعدائك فاعلم***
وتقدم نغمس الخنجر في صدر عداناولنكافح بيد الوحدة نرمي من رمانا
ذي يدي فلنعقد الآن على النصر يداناولتباركني وأن فرقنا العسف زمانا
***ثم رحنا في عناقٍ ما له في الدّهر آخر
وعقدنا بين قلبينا على الحبّ الخناصرورمينا في سحيق اليم هاتيك الخناجر
ثم فاضت بنشيد النصر أطواق الحناجر***
وضعنا بيد الوحدة للفرقة نعشاونقشنا مجدنا فوق سطور الدّهر نقشا
وبطشنا بتماثيل العبودية بطشاوبنينا بعد للسلم وللرحمة عُشّا
***وتعالت من فم السلم أهازيج غنانا
وتساقينا تآخينا كؤوسًا ودناناهذه ثورتنا سهمٌ إلى قلب عدانا
حين فاضت في حنايانا وفاء وحنانا1958
عن القصيدة
«أغنية من أجل الثورة» من شعر الهادي آدم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.