مسرح الأيام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قال لي والحزن يعصرهوالأسى في عينه صورُ
وتباريح الجوى سحبٌمن غيوم اليأس تنهمر
ضاع ما نرجوه من ثمرٍبين ما نأتي وما نذر
أين ما صُغناه من أملشعَّ في أيامنا ومضى
مثلما يخبو بريق منىبين عيني حالم ومضى
***ومضت عيناي ترمقه
وهو يفني روحه نصباأدَّعى الأغضاء مصطنعا
عنه إن صدقاً ...وإن كذباذاكراً أتراب ملعبه
من أخي لهوٍ , وخدن صباكيف فاتته قوافلهم
حين مرت تنشد الشُّهباوهو يبكي سوء طالعه
إذ تهاوى نجمه وخباياله من ضائع نكِدٍ
ضم حزنا في حناياهرام دنيا غيره عبثاً
وهو ما راقته دنياه***
تتقرى الماء ... تُفلِتهدون حول منه ... كفاه
حائراً يجتر شقوتهويحه فيما تمناه
قلت والإشفاق يملؤنيوالأسى والحزن يملؤه
وحديثٌ دار في خلديلست أدري كيف أبدؤه
يا لمحزون على عرَضربما أشقى الذي ملكا
وسراب رف في طرقطالما أودت بمن سلكا
أعين الحرمان تجعلهحسنا في عين محروم
ويد الأقدار تبدعهبين منثور ومنظوم
يا صديقيمسرحٌ دنيا غواتينا
بين ملهاة ومأساةحظنا دور نمثله
من مسرات وأناتهكذا كانت .. وما فتئت
وهي .. من ماضٍ ومن آتبين صُعلوك وسيّده
خطُّ مكياج ومسّ قلموهما من بعد ذاك .. هما
توأما حزن وصنو ألم
عن القصيدة
«مسرح الأيام» من شعر الهادي آدم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.